أعلنت مبادرة دبي الذكية عن إطلاق ورقة بحثية تتناول التحول الذكي للمدن، وذلك مواكبةً لأسبوع الابتكار الإماراتي الذي يقام تحت شعار (الإمارات تبتكر). وتتناول الورقة البحثية رحلة مدينة دبي في التحول الذكي منذ إطلاق المبادرة، إضافة إلى النجاحات التي حققتها المدينة في طريقها للتحول إلى المدينة الأذكى في العالم. كما تلقي الورقة البحثية الضوء على أبرز التحديات القادمة لتحقيق أهداف المبادرة ولقاءات مع بعض المتخصصين في هذا المجال.
وتشير الورقة البحثية إلى النموذج التي تبنته دبي في تحولها الذكي، والذي يرتكز على تقدير الجهود التي تبذلها الجهات في القطاعين الحكومي والخاص. وقد اختارت دبي سعادة المجتمع لتكون المقياس الأبرز الذي تقيس به نتائجها في سباق التحول الذكي. ويعتبر هذا الاختيار المبني على السعادة نموذجاً تفوقت به دبي على المدن الأخرى.
وتتناول الورقة البحثية المنظور العالمي في تنافس مدن العالم في مجال التحول الذكي، حيث نتجت عن هذا التنافس رؤى مبتكرة تضمنت كل المحاور الحياتية من مواصلات وخدمات وغيرها.
كما استعرضت الورقة بعض المشاركات من مسؤولين حكوميين عملت جهاتهم على تعزيز المحاور المختلفة للمدينة الذكية من خلال المبادرات المبتكرة التي تم إطلاقها منذ بداية المشروع. إضافة إلى المبادرات القادمة، والتي تمت جدولتها في الخطة التنفيذية لمشروع تحويل دبي إلى مدينة ذكية.
بيانات إلكترونية
وتستخدم المدينة الذكية بيانات إلكترونية متكاملة وتتصل ببعضها بعضاً عن طريق منظومات معلوماتية وشبكات متزامنة للعمل على تنظيم أمور المدينة بالاعتماد على الحواسيب والبرامج الخاصة..
وتعتمد على الإنترنت وتكنولوجيا الحوسبة السحابية لتنفيذ بنية تحتية وخدمات تشمل إدارة المدينة والتعليم والرعاية الصحية والأمن العام والنقل والمرافق بشكل أكثر كفاءة وأكثر اعتماداً على التكنولوجيا، كما تعتمد على أجهزة وأدوات استشعار موزعة على كل المواقع الحيوية والرئيسة في الإمارة.
محور أساسي
وتمثل الاتصالات بكل فروعها محوراً أساسياً لبناء المجتمعات الذكية المتكاملة من ضمنها الاتصالات بين الأفراد وبين الناس ومجتمعات الأعمال، بحيث تتمحور جميعها حول الإنسان. وتعتبر الشبكات السلكية البصرية واللاسلكية عريضة النطاق وعالية السرعة أهم دعائم منظومات الاتصالات الحديثة التي تؤسس لبناء المدن الذكية حول العالم.
هدف
تهدف المدن الذكية بشكل أساسي إلى توطيد علاقات التعاون بين المدينة ومواطنيها والمقيمين فيها عبر تعزيز ترابط مرافق وأركان المدينة بعضها ببعض، باستخدام أكبر عدد ممكن من التطبيقات الذكية، والتركيز على خدمة المواطنين والمقيمين في حياتهم اليومية من خلال المعلومات العملية حول الطقس وحركة السير وخدمات النقل وصولاً إلى خدمات الطوارئ بحيث يمكن مراقبة حركة الطرق لتخفيف الازدحام وتأمين معلومات أفضل حول الواقع المعيشي.