اختتم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس، فعاليات أعمال مؤتمره السنوي الحادي والعشرين للطاقة، بعنوان «موقع نفط مجلس التعاون لدول الخليج العربية في سوق الطاقة العالمي: جوانب الاستمراريَّة والتغيير»، الذي امتدَّت فعالياته لمدة يومين، وشهد مناقشات مستفيضة جمعت بين الجانبين العلمي والعملي، وسلَّطت الضوء على القضايا التي تتصل بحاضر قطاع النفط ومستقبله في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتطوُّرات المتسارعة في أسواق النفط والطاقة العالمية، والمآلات والسيناريوهات المستقبليَّة لهذا القطاع الحيوي، وتأثيراتها في المنطقة والعالـم.

خطط طموحة

وبدأت فعاليات اليوم الثاني بوقائع الجلسة الثالثة للمؤتمر، التي عُقِدَت تحت عنوان «التطور التكنولوجي ومستقبل نفط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، ورأسها سعادة الدكتور ثاني أحمد الزيودي، المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى «الوكالة الدولية للطاقة المتجددة» (آيرينا). وكان أول المتحدثين في هذه الجلسة الدكتور جينس إيجباي شميدت، رئيس مركز أبحاث الطاقة «iEnergy» في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بالدولة الذي أشار - في تناوله ورقته البحثية التي تحمل عنوان «التطورات الحديثة في مجال تكنولوجيا الطاقة النظيفة والمتجدِّدة»- إلى أن إمارة أبوظبي تملك خططاً طموحة للنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، على حدٍّ سواء، حتى عام 2030 وما بعده.

وذكر شميدت أنه مع نمو عدد السكان، وتحسُّن مستويات المعيشة في الإمارة، يزداد الطلب على المياه والكهرباء؛ ونتيجة لذلك تعمل الحكومة على وضع استراتيجيات لضمان كفاية الإمدادات تلبيةً لهذا الطلب المتوقَّع، مع الأخذ في الاعتبار كلاً من محدودية موارد الوقود الأحفوري، وخطط استخدام تكنولوجيات الطاقة المتجدِّدة.