أكد أحمد شبيب الظاهري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية أن الاتحاد حقق معجزة عظيمة بعثت الأمل في نفوس المواطنين والعالم العربي بأسره فالهدف كان واحداً.. رسالة تجمع ولا تفرق وتقوي باتحادها على جمع القلوب وتلتقي على كلمة واحدة ترص الصفوف وتتحدى العوائق والصعوبات لتنطلق نحو مستقبل واعد.
وقال في كلمة له أثناء احتفال نظمته المؤسسة أمس بمناسبة يوم الشهيد واليوم الوطني الرابع والأربعين أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه أسس هذه الدولة على قواعد ثابتة وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.. فقد أخلص المؤسسون في بناء هذا الصرح وسخروا الثروة التي وهبها الله لهذا البلد لتكون غرساً يانعاً نسعد اليوم بحصاده.. وها هي مسيرة الاتحاد تمشي واثقة الخطوات من مجد إلى مجد ومن منزلة إلى أرفع حتى باتت اليوم من مصاف الدول المتقدمة في شتى مجالات الاقتصاد والسياسية والصحة، لتصبح مرتعاً خصباً للأمن والأمان.. وشموخاً في العلم والثقافة والصناعة والتجارة.. كما أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت اليوم وجهة مهمة للسياحة ومركزاً للمؤتمرات الدولية وعاصمة للمنظمات.
توجيه
وذكر أن هذا الاحتفال الذي جاء بتوجيه من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء جمع كل المراكز والمؤسسات التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد مثل مركز زايد للثقافة الإسلامية وجامعة زايد وكذلك مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وغيرها.
وأوضح في كلمته أن الإمارات تعتبر بحق نموذجاً يحتذى للدول في العطاء المتواصل حيث تتعدد المبادرات فمن دور الحكومة الإلكترونية إلى الحكومة الذكية إلى مرحلة العصف الذهني، وها نحن على أبواب أسبوع الابتكار.. فهذه الدولة التي استثمرت هذا الاتحاد ليكون منارة تضيء السبل أمام المواطن والمقيم ليشعر بالنعم وبالحياة الكريمة التي وفرتها لقيادة الرشيدة.. وبدأ الاحتفال بالسلام الوطني ثم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها أحد المسلمين المنتسبين لمركز زايد للثقافة الإسلامية ثم عرضت جامعة زايد فيلماً يحكي الإنجازات التي تحققت على يد المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه ثم جرت مناظرة شعرية بين طلبة من جامعة زايد.