أعلنت شركة جلفار للأدوية برأس الخيمة عن قرب إطلاقها الأنسولين طويل الأجل لمرضى السكري. جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الذي استضافته شركة جلفار للأدوية ضمن فعاليات أسبوع الابتكار الذي تحتفي خلاله بإنجازاتها الكبيرة في مجال الصيدلة العالمية، خاصة في ما يختص بإنتاج الأنسولين.
وحضر المؤتمر أكثر من 70 من المهنيين الصحيين من جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك ممثلو المؤسسات الطبية، طلاب وأساتذة الجامعات، الأطباء ووسائل الإعلام، وقال الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة شركة جلفار: إنه لشرف لنا المشاركة في هذا الحدث الوطني، ونحن فخورون بدعم الابتكار في رأس الخيمة، مضيفا «مرض السكري هو واحد من المجالات العلاجية التي تلقى تركيزاً رئيسياً من شركة جلفار، ونحن ملتزمون بمواصلة استثماراتنا في مجال التكنولوجيا الحيوية والبيولوجية المشابهة للأنسولين انطلاقاً من المواد الخام وصولا إلى منتجات تامة الصنع».
وقد أظهرت البيانات التي قدمت خلال المؤتمر التقدم الواضح الذي أحرزته شركة جلفار في ما خص الأنسولين والغلارجين في تطوير ما يعتقد بأنه سيصبح العلاج الجديد الذي يهدف إلى تغيير قواعد اللعبة لمرضى السكري المعتمدين على الأنسولين. واستضاف كل من المهندس عصام حماد، مدير إدارة التقنيات الحيوية، والدكتور طلال الزاهر، مدير إدارة البحث العلمي، دورة إعلامية حول النجاح وراء الأنسولين البشري والأنسولين غلارجين اللذين تنتجهما جلفار، وافتتح المضيفان العرض برواية كيف بدأت جلفار بصناعة منتجات السكري، بمساعدة وتفاني العلماء والمهندسين والكيميائيين ذوي المهارات العالية، أنشئت منصة للتكنولوجيا الحيوية، ومع بناء مصنع سعة طنين مخصص لإنتاج الأنسولين البشري ونظائره، أصبحت جلفار أول منتج للأنسولين في المنطقة.