نجحت وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة للدفاع المدني بالفجيرة، في ابتكار كرسي السلامة لذوي الاحتياجات الخاصة، وهو كرسي كهربائي متحرك لذوي الإعاقة مزود بكل الوسائل الإطفائية.
والابتكار شبيه بأي كرسي كهربائي مستخدم لذوي الإعاقات الحركية أو المقعدين، بحيث يكون بإمكان الشخص المقعد القيام بعمليات الإطفاء والانسحاب من مكان الحريق بسهولة ويسر.وترجع فكرة مقعد السلامة للملازم إبراهيم الزرعوني بتوجيه من العقيد علي عبيد الطنيجي، مدير إدارة الدفاع المدني بالفجيرة، حيث استغرق إنجاز وتصميم الكرسي بشكل خفيف ومرن ما يقارب الشهرين، بحيث يسهل استخدامه وتعميمه على الفئات المستخدمة للكرسي.
تأمين
وتأتي فوائد هذا الكرسي في تأمين الحماية للمعاق أو الشخص المقعد من التعرض لمخاطر الحرائق، فالكرسي مزود بحساسات استشعار للحريق والدخان، فضلاً عن تزويده بإنذار صوتي ومرئي وهاتف متنقل يمكّن المستخدم من الاتصال في حالات الطوارئ.
ومن مميزات هذا الابتكار سهولة إجراء الإخلاء الوهمي أو الإطفاء الذاتي للحريق بسهولة، من خلال معدات مكافحة الحريق المزودة بالكرسي، مثل طفاية حريق من نوع FM200 وبطانية إطفاء، وحقيبة إسعافات أولية وجهاز أسطوانة أكسجين، وإنارة يمكن استخدامها في الأماكن المظلمة، وإنذار صوتي وضوئي لتحذير المستخدم نفسه.
حرص
ويأتي هذا الابتكار لحرص الإدارة العامة للدفاع المدني على توفير كل سبل الأمن والسلامة لجميع شرائح المجتمع، غير مغفلة شريحة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة التي يسقطها البعض من حساباتهم في كثير من المناسبات، ومثمنة جهد رجال الدفاع المدني في تسهيل مهمة رجل الإطفاء، ومساعدة جميع أفراد المجتمع على الإسهام في الوقاية من خطر الحرائق، حيث يسهم هذا الكرسي في عمل رجل الإطفاء وإطفاء الحريق، ثم يغادر موقع الحريق وينسحب في جو آمن.
