أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد أن المرأةَ الإماراتيةَ تبدو يوماً بعد يوم واثقةً من أهليتِها وتأهلِها للمشاركةِ وتحملِ نصيبِها من المسؤوليةِ في مجال الابتكار، من خلالِ تقديمِ مبادراتٍ وعطاءاتٍ نوعيةٍ في مجالِ الابتكار، فضلا عن تطوّر دورها في المجتمع بصورة ملحوظة حيث أصبحت رائدة على المستوى السياسي والدبلوماسي والسلك القضائي والقطاع التجاري وكذلك التعليم العالي والبحوث العلمية.
وأثنت معاليها خلال حفل تكريم برنامج زمالة «لوريال ـ يونيسكو» الشرق الأوسط على التزام مؤسسة لوريال السنوي بدعم المرأة وهنّأت الفائزات قائلة: يجيء احتفالُنا اليومَ بجوائز «لوريال» لتكريم المرأة العربية العالمة، وقد عقدت دولةُ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ عزمَها، واستنفَرَت شبابَها، وشحذت قواها لدُخولِ عصر الابتكار، تلبيةً لدعوةِ صاحبِ السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسِ الدولة بأن يكونَ عام 2015 هو عامُ الابتكار.
مساهمات
كرم برنامج زمالة «لوريال ـ يونيسكو» الشرق الأوسط 4 عالمات تقديراً لمساهماتهنّ في مجال الحق العلمي، وضمن التزام مؤسسة لوريال بالشراكة مع اليونسكو في دعم النساء المتفوقات في المجال العلمي في الشرق الأوسط.
وفازت بالمنحة كل من عذراء المعولي مديرة مركز الدراسات والبحوث في وزارة الصحة في سلطنة عمان، عن أبحاثها في مجال التدفق الخلوي الحديث متعدد العوامل للكشف عن الأنماط الشكلية المرتبطة بسرطان الدم الحاد ورصد الحد الأدنى من بقايا المرض، أما مها المزيني عالمة وباحثة في مجال أمراض نقص المناعة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالمملكة العربية السعودية، فاستحقت التكريم عن أبحاثها التي تركز على نوعين مختلفين من المرض المثبطين مناعيا لاسيما المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والمرض الذين خضعوا لعمليات زرع الأعضاء.
ومها الصباغ مُحاضرة في مجال الإدارة البيئية بكلية الدراسات العليا في جامعة الخليج العربي في البحرين، عالمة أخرى حصلت على المنحة لدعم أبحاثها المتعلقة بخيارات خفض انبعاثات الكربون من قطاع المواصلات في البحرين، فيما كرمت نازك الأتب وتحمل شهادة دكتوراه في الهندسة متعددة التخصصات من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، تقديراً لأبحاثها في مجال تصنيع أجهزة ذاكرة جديدة غير متطايرة ومنخفضة الطاقة للشحنات تمتاز بأداء معزز.
وتهدف المبادرة إلى دعم وتمكين وتشجيع النساء اللواتي يعملن في مجال العلوم، وإضفاء المزيد من التنوع على العلم من خلال سدّ الفجوة القائمة بين الجنسَيْن ودعم مجلس أهداف مجلس التوازن، حيث تقتصر نسبة الباحثات في المجال العلمي على 30% فقط، فيما تقلّ نسبة النساء الفائزات بجوائز نوبل في العلوم عن 3%.
تشجيع
ومن ناحيته هنأ الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية ورئيس لجنة التحكيم الدكتور معين حمزة الفائزات بمنح الزمالة للعام 2015، مشيرا إلى أنه من الضروري ومن المُجدي في الوقت ذاته مواصلة تشجيع وتحفيز الباحثات والجامعيات في دول مجلس التعاون الخليجي للانخراط في منظومة البحوث والتطوير والابتكار العلمي.
