أعلن مجلس أمناء جائزة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات صباح أمس أسماء الفائزات بجائزة (أوسكار الابتكار) الذي تم إطلاقه في هذا العام تزامنا مع عام الابتكار، بهدف التحفيز على الابتكار في الدولة، وذلك بالتركيز على الفتيات والسيدات الإماراتيات المبتكرات في جميع الوزارات.

حيث قامت كل وزارة بترشيح مبتكرة إماراتية في مجال يثري المجتمع. وتم ترشيح خمس مبتكرات من الوزارات وهن: عهود محمد عبدالرحمن حضوب من وزارة الخارجية حيث قدمت مبادرة اللوحة الذكية التي ضمت الدول الآسيوية في شريط ذكي يتيح للموظفين التعرف على هذه الدول بشكل دقيق ومفصل وسريع. ومن وزارة الاقتصاد تم ترشيح شيخة الحمداني، مدير مركز خدمة العملاء عن تقديمها لابتكار بعنوان «لنرقَ سويا.. يدا بيد مع ذوي الاحتياجات الخاصة»، ويضم باقة من المبادرات المتمثلة في (سندكم، مشروع حقيبتي)، والمبادرة الثانية هي من صنع أناملي، لتسويق منتجات ذوي الاحتياجات الخاصة. أما المبادرة الثالثة فهي خاصة بأمهات ذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى المبادرة الرابعة بعنوان لمسة إبداع.

أما من وزارة المياه والبيئة فمريم سعيد حارب، وكيل الوزارة المساعد للموارد المائية والمحافظة على الطبيعة، عن تقديمها لابتكار تقنية استخلاص المياه من رطوبة الهواء في الدولة. ومن وزارة العمل فازت إيمان إسماعيل الحوسني، رئيس شعبة تحليل النظم – إدارة تقنية المعلومات، لتقديمها ابتكار طائرة التفتيش الذكية. وفازت من وزارة الصحة خولة محمد الشرهان فقدمت ابتكارا عبارة عن برنامج صرف الأدوية لفئة الصم. وفازت نورة الشحي، معلمة، بتقديمها لابتكار (شتاء لا ضباب).

وقالت موزة غباش، رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات: «إن فكرة انتقاء المبتكرات من شتى المؤسسات كانت من ضمن أوائل الأفكار التي انبثقت من جائزة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، وسعدنا بتلقي قائمة تحتضن أسماء مبتكرات بوصية من وزراء الدولة، وستكرمهن حرم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل قريبا». كما أشارت هالة عبدالملك، المديرة التنفيذية والمستشارة الإعلامية في مركز سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للإبداع، بأن أسبوع الإمارات للابتكار ترجم مفهوم عصر ما بعد النفط من خلال الاستثمار الفعلي في بناء وتنمية وتحفيز الإنسان، وهي بلا شك نظرة ثاقبة من حكام الإمارات لتنويع وتقوية مصادر الدخل الوطني بعيدا عن النفط.