نظّم مركز الجليلة لثقافة الطفل أمس يوماً مفتوحاً للأطفال من أعضاء المركز وضيوفه، بمناسبة إطلاق أسبوع الإمارات للابتكار، وشارك فيها 40 طفلاً من مدرسة القيم النموذجية في دبي، تعرفوا على أنشطة وأقسام المركز التقنية والفنية والفكرية.
جزء مهم
وأوضحت الدكتورة منى البحر عضو مجلس الأمناء، أن المركز يطلق فعاليته مواكبة لأسبوع الإمارات للابتكار الذي يأتي تجسيداً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، العام 2015 عاماً للابتكار، وترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لافتة أن مركز الجليلة لثقافة الطفل جزء لا يتجزأ من الحكومة خاصة أنه معني بجميع المبادرات التي تطرح على مستوى الحكومة المحلية والاتحادية.
أجواء إبداعية
وأضافت أن المركز يسعى لتعزيز بيئة الابتكار من خلال فعالياته الخاصة، حيث تم استضافة عدد من الأطفال ضمن أجواء إبداعية محفزة على الاستكشاف والإبداع بمختلف أشكاله التقني والفني والفكري، لاسيما أن المركز تم تأسيسه ليكون بيئة ابداعية آمنة يستطيع الطفل من خلالها التعرف إلى مهاراته وتعلم كيفية استثمارها، كما أن أحد الأهداف الأساسية للمركز تطوير إبداعات الطفولة، ولذلك فالمركز يعتبر جزءاً أساسياً من المبادرة وضمن عملية الابتكار.
روح الابتكار
وتابعت أن المركز على يقين بأن روح الابتكار ما لم يتم تغذيتها في الطفل بمراحل متقدمة من عمره فإن المجتمعات تخسر الكثير من الطاقات والإمكانات، لذلك نسعى لاحتضان المبدعين الصغار وتطوير إمكاناتهم وانتاجيتهم بما يتلاءم مع رؤية الإمارات وتوجهاتها في تكريس حس الابتكار بين أفراد المجتمع عموماً.
إبداعات وابتكارات
وتوافد أطفال كثيرون للاستفادة من أقسام المركز وخاصة في قسم الروبوتكس، فضلا عن آخرين مشغولين بإعادة التدوير، فيما غيرهم يبتكر دمية أو آلة موسيقية، أو طفل يتعلم كيفية بناء بيوت ذكية والتحكم فيها بضغطة زر، ويتعلم التفريق بين السالب والموجب والتعرف إلى التيارات الكهربائية ووظائفها، وكيفية إصدار الأصوات والأضواء، وغيرها من الأمور التي انصرف الأطفال إلى إعدادها بأيديهم الصغيرة، في خطوة يسعى من خلالها مركز الجليلة لثقافة الطفل إلى تحفيز الطفل على التفكير والإبداع والاستكشاف.
دمى وبيوت عصافير
وفي قسم المسرح استخدم الأطفال الورق والخشب والبلاستيك لابتكار دمى مختلفة الأشكال والألوان والزخارف، على أن يحركوها لاحقا في مسرح الدمى وفق السيناريو والقصص التي يرغبون بها، فيما شارك الأطفال بنشاطين مختلفين في ركن الأشغال اليدوية، وهما ابتكار قوارب من الورق المقوى، الكرتون والعصي الخشبية وتزيينها بأكثر من طريقة للحصول على نتائج مختلفة تعكس خيال وذوق كل طفل، أما النشاط الثاني فهو ابتكار بيوت جاذبة للعصافير.
المبتكرون الأوائل
وضمن مكتبة المركز تواجد الأطفال بكثرة يستمعون بإنصات لقراءة قصصية باللغة العربية لكتاب (ألف اختراع واختراع)، من التراث الإسلامي، مع تسليط الضوء على اختراعات قديمة مثل الساعات، الرؤية وآلات التصوير، السجاد، المدارس، المكتبات، الفن والزخرفة العربية، العمارة الإسلامية في العالم، الطيران، نظام البريد والرسائل.

