أطلقت صحيفة «ذا ناشيونال» مسابقتي «الجينات في الفضاء» و«إطلاق القمر الصناعي» بالشراكة مع وكالة الإمارات للفضاء، وشركة بوينغ الأميركية.
وأشار محمد العتيبة رئيس تحرير الصحيفة، خلال مؤتمر صحافي نظمته شركة أبوظبي للإعلام أمس بأبوظبي، بحضور الدكتور محمد ناصر الأحبابي المدير العام لوكالة الفضاء، وبيتر مكغراث مدير المبيعات والتسويق الدولي في قسم استكشاف الفضاء لدى «بوينغ»، إلى تعاون ذا ناشيونال مع 12 جهة حكومية وخاصة محلية وعالمية.
تفاصيل
وأضاف العتيبة شارحاً تفاصيل مسابقة «جينات في الفضاء» أنها تتمثل في منح الطلاب من المراحل الدراسية التي تتراوح بين الصفوف السابع والثاني عشر، الفرصة لإجراء دراسات وتحاليل على عينات من الحمض النووي في الفضاء الخارجي.
وتابع «يتم هذا وفق ما يعرف باسم التضخيم الجيني باستخدام عملية تفاعل البوليميراز المتسلسل، والتي سيتم إجراؤها في بيئة جاذبية ضعيفة على متن محطة الفضاء الدولية».
وبالنسبة لمسابقة «إطلاق القمر الصناعي»، قال العتيبة «سيتم اختيار قمر اصطناعي للفريق الفائز من الطلاب الجامعيين المشاركين، ومنحهم الفرصة لتنفيذ وبناء نموذج مصغر وفقاً لمعايير كيبوسات والذي سيعتمد في تقنياته على تتبع ودراسة بيانات ومعلومات محددة بعد إطلاقه للفضاء».
ولفت إلى أنه يمكن للطلاب العمل على نحو منفرد أو ضمن مجموعات لا تزيد الواحدة منها على 4 طلاب، وتم تحديد الثالث من فبراير المقبل آخر موعد للتسجيل على الموقع الإلكتروني http://www.genesinspace.or
وزاد «سيتم الإعلان عن أسماء المتأهلين الخمسة في البرنامج خلال القمة العالمية للفضاء المنعقدة يومي 7 و8 مارس 2016 بأبوظبي، كما سيتمكن الفائزون من تلقي الإرشادات والخبرات التي تسهم في تطوير تجربتهم، عبر التواصل مع عدد من العلماء المحليين والعالميين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفرد».
الفائزون
وأوضح العتيبة أنه سيتم اختيار الفائزين في شهر مايو 2016 من خلال لجنة خبراء تضم علماء ومبتكرين ومعلمين، وسيتولى تطبيق تجربة رواد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية، وسيجري استضافة الفريق الفائز في الولايات المتحدة لمشاهدة إطلاق الصاروخ الذي يحمل تجربتهم إلى الفضاء.
وأفاد الدكتور محمد ناصر الأحبابي أن وكالة الإمارات للفضاء تتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء والياه سات، وهو ما يتناسب مع تطلعات الدولة في مهمة استكشاف المريخ. وقال إن تعليم وتحفيز الأجيال القادمة يقع في رأس أولوياتنا، ومن المهم جداً أن نتيح مثل هذه الفرص العلمية لعلماء المستقبل من مواطني دولة الإمارات من مهندسين وعلماء في الرياضيات.
