تحاول مبادرة «مجسمات ابتكارية.. للمخلفات فنون» التي أطلقتها هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة أن تعكس وعياً بيئياً بالطبيعة عبر الاستفادة منها بطريقة أخرى.وقال د. سيف الغيص المدير التنفيذي للهيئة إن مبادرة «مجسمات ابتكارية.. للمخلفات فنون» عبارة عن مجسم لأكثر من 11 ألف حذاء متنوع من الإناث والذكور، تم تحويله إلى إبداعات وأشكال فنية جميلة تعزز مظاهر مهمة في مقدمتها العناية بالبيئة عبر الاستفادة من بقايا المخلفات أو المواد، وكان استلهام الأحذية كونه لا يخلو أي بيت في الإمارات والعالم ككل منها وبالأغلب تكون غير مستغلة بالشكل الأمثل ما تشكل تحديداً حقيقياً على مكونات البيئة ومظاهر العناية بها.

وأكد أن مشاركة الهيئة في أسبوع الابتكار يأتي إيماناً منها بأهمية الابتكار في البيئة والاستثمار في هذا الجانب.وأضاف الغيص أن ما يعزز هذا التوجه البيئي التنسيق القائم بين هيئة البيئة وزارة التربية والتعليم ممثلة بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، حيث إننا في رأس الخيمة في طور إدماج قيم البيئة الطبيعية بأنواعها في السياسات والممارسات التعليمية إضافة إلى تشجيع الحفاظ عليها من خلال أنشطة معدة لهذه الغاية، لاسيما بين طلبة المدارس حيث ننظر إلى دورهم في المحافظة على صون البيئة ومكوناتها، هذا إلى جانب محوريين آخرين مساندين وهما الصناعة والإنتاج، والثالث إعادة التدوير للنفايات المختلفة. وأشار إلى أن الهيئة ستطلق الأسبوع الجاري مبادرة أخرى تتمثل في نقل البيئة للمدارس عبر «ترولي» ليكون تجربة تنقل استثنائية للحياة البحرية هي الأولى من نوعها في الإمارة، توضع داخلها أحواض مائية للحياة البحرية وبالأخص (اللافقارية) قنديل البحر والمحار من أجل تكريس التربية البيئية لدى الأطفال بطريقة عملية ومرنة.