عقدت الأمانة العامة لصون المها العربي ورشة عمل وطنية لمجموعات المها العربي في الدولة، حضرها عدد من الجهات المعنية بالحفاظ على المها العربي بهدف توحيد الجهود المشتركة الرامية إلى المحافظة عليها، وتوفير منصة للتنسيق والتعاون المشترك، وعقدت الورشة خلال الأسبوع الماضي باستضافة محمية دبي الصحراوية وبدعم من منتجع المها الصحراوي بدبي.

وقال الدكتور ماجد القاسمي، مدير إدارة التنوع البيولوجي البري في هيئة البيئة بأبوظبي: «جاء تأسيس الأمانة العامة لصون المها العربي بهدف تنسيق ودعم جهود الحفاظ على المها العربي على المستويين المحلي والإقليمي. وفي ضوء هذه المهمة، تبنت الأمانة العامة عدداً من المبادرات الإقليمية الرامية إلى تسهيل عملية تبادل المعلومات وبناء القدرات في دول الانتشار».

وخلال الورشة، استعرض مديرو مجموعات المها العربي التحديات والدروس المستفادة من إدارة هذه المجموعات، كما تمكن الحضور من المشاركة في ملء نموذج التقرير الوطني لدولة الإمارات. وتضمنت ورشة العمل مناقشات مستفيضة حول أفضل الممارسات وتحليل للثغرات الموجودة، الأمر الذي من شأنه الإسهام في تحديد آليات التواصل وتبادل المعلومات المناسبة ليتم استخدامها.