تنظم شركة الحفر الوطنية مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تشجع على الابتكار وتساعد على نشر ثقافة الإبداع والإتقان بين موظفي الشركة. وبدأت الفعاليات باحتفال جائزة الابتكار الرابع عشر والذي تم تنظيمه في المقر الرئيس في الشركة في أبوظبي، وجرى خلاله تكريم 80 فائزاً استحقوا التكريم بعد تأهل مشاريع الابتكار التي قدموها وأجازتها لجنة برنامج جوائز الابتكار.

وبالإضافة إلى حفل جائزة الابتكار، يتضمن أسبوع الابتكار الذي يمتد من 22 وحتى 28 نوفمبر «ركن الابتكار» ويتم من خلاله تشجيع الموظفين على تقديم المبادرات والأفكار التي تساعد على تطوير العمل في مختلف المجالات، كما أطلقت الشركة مسابقة «لدي فكرة مميزة» لحث الموظفين على تقديم الأفكار الابتكارية من خلال إيداعها في صندوق مخصص لهذه الغاية في «ركن الابتكار» أو عبر إرسالها بالبريد الإلكتروني.

وسيتم تكريم الموظفين الذين يقدمون أكبر عدد من الأفكار التي تحظى بموافقة لجنة التقييم، بالإضافة إلى تقديم كأس «أسبوع الابتكار 2015» للإدارة التي يقدم موظفوها العدد الأكبر من الأفكار المناسبة التي توافق عليها لجنة التقييم.

من جهته، أكد عبدالله سعيد السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة الحفر الوطنية حرص الشركة على دعم ثقافة الابتكار وتعزيزها بين الموظفين، مشيراً إلى أن الحفر الوطنية قد أطلقت برنامجاً خاصاً لهذه الغاية منذ عام 2009 هو «برنامج جائزة الابتكار»، وهو ما ينسجم مع توجهات القيادة الرشيدة التي مثلت قدوة للجميع في تشجيع الابتكار وبذل الجهود المخلصة لتطبيق أحدث الأساليب والخطط الابداعية في سبيل تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء المستمر للمجتمع الإماراتي.

وأشار السويدي إلى أنه منذ إطلاق برنامج الابتكار في الحفر الوطنية قبل ست سنوات جرى تكريم 1.374 فائزاً قدموا 313 مشروعاً لتطوير العمل وتحسين الأداء في كافة مجالات العمل، حيث أسهمت تلك المشاريع التي يتم حالياً تطبيقها في رفع مستوى الإنتاجية وتقليل الكلف المادية وتعزيز الجوانب المتعلقة بالصحة والسلامة والبيئة، وغير ذلك الكثير من الفوائد والإيجابيات.

وأضاف الرئيس التنفيذي للحفر الوطنية أن الشركة نالت العديد من جوائز التكريم المرموقة تقديراً لجهودها في مجال الابتكار والتميز، وكان أحدث تلك الجوائز جائزة أديبك 2015 التي فازت بها الشركة مؤخرا في فئة «أفضل الممارسات» وذلك عن المشروع الابتكاري الذي حمل عنوان «الإجراءات الجديدة لتجهيز مواقع عمل الحفارات البحرية»، حيث طبقت الحفر الوطنية أسلوب عمل مبتكراً وناجحاً ساعد على استغلال حقول نفطية جديدة لم يكن من الممكن في السابق العمل فيها وتنفيذ عمليات حفر لآبار النفط والغاز في تلك الحقول، وذلك بالتعاون مع شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) وشركات أخرى.