عقدت «سلطة مدينة دبي الملاحية» أمس «ورشة دبي للابتكار البحري» في «فندق إنتركونتينتال فيستيفال سيتي» في دبي بمشاركة واسعة من قبل الجهات الحكومية و35 جهة خاصة معنية بكافة مكونات القطاع البحري. وتندرج ورشة العمل، التي نتج عنها 30 برنامجاً مبتكراً، في إطار الجهود الرامية إلى دعم «أسبوع الإمارات للابتكار 2015»، تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه» بإعلان «عام 2015 عاماً للابتكار»، وفي مبادرة رائدة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

وأوضح سعادة سلطان أحمد بن سليم، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي ورئيس «سلطة مدينة دبي الملاحية»، بأنّ «ورشة دبي للابتكار البحري» تمثل تجسيداً حقيقياً لمبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص..

مشدّداً على أهمية تفعيل العمل المشترك لدعم الأفكار الابتكارية التي من شأنها المساهمة في تحقيق التطلعات الرامية إلى الوصول بدبي إلى مصاف العواصم البحرية الأكثر تنافسية في العالم بحلول العام 2020، تماشياً مع رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

وقال بن سليم: «يندرج تشجيع الابتكار في صلب أولوياتنا الاستراتيجية، إيماناً منا بأهميته في وضع أسس متينة لضمان إيجاد قطاع بحري آمن ومستدام ومتكامل، بما يتواءم مع غايات «رؤية دبي البحرية 2030». ومن هنا، جاءت «ورشة دبي للابتكار البحري» لتمثل إضافة مهمة لجهودنا الهادفة إلى تحفيز الأفكار المبتكرة وتوفير السبل اللازمة لتطبيقها بالشكل الأمثل، بما يسهم في الارتقاء بأداء وسلامة وكفاءة وتنافسية القطاع البحري المحلي استناداً إلى أعلى معايير التجدد والابتكار».