أطلقت وزارة البيئة والمياه أمس وللمرة الأولى على المستوى المحلي والمنطقة، 3 مبادرات في مختلف المجالات البيئية شملت مبادرة «قطرة الحياة» ومبادرة «المصفاة الحيوية» ومبادرة «الابتكار في العمل الزراعي».
وقال عيسى الهاشمي الرئيس التنفيذي للابتكار في وزارة البيئة والمياه، إن المواطن محمد هلال لوتاه صاحب مزرعة، أصبح يمتلك أكثر من 60 نوع بذور عضوية محلية، كان يتم استيرادها في السابق من بلدان عدة لاستخدامها في زراعة المنتجات العضوية..
وأكد أن الدولة تشهد تطوراً كبيراً في طرق الزراعة العضوية جراء الطلب المتزايد في السوق المحلي لمثل هذه المنتجات العضوية. ما أدى إلى الاهتمام الكبير بتلك الزراعة والابتكار من أجل زيادة عدد المحاصيل التي تنتج محلياً حيث وصل عدد المحاصيل العضوية في المزرعة إلى 60 صنفا باستخدام البذور العضوية والمصفاة الحيوية المبتكرة.
زيادة ودعم
وتابع الهاشمي يشهد السوق المحلي زيادة كبيرة في الطلب على المنتجات العضوية ولدينا دراسات في وزارة البيئة لبحث أفضل السبل والممارسات في العالم لإنتاج وتطوير طرق الزراعة العضوية وزيادة المنتجات العضوية ودعم أصحاب المزارع للاستفادة من تلك الأساليب ودعم أصحاب المبادرات والأفكار المبتكرة والتي كانت المصفاة الحيوية نتاجا لذلك الدعم.
وتمّ خلال فعاليات اليوم الثاني إطلاق مبادرة «قطرة الحياة» حيث تمّ عرض النموذج الأولي للمشروع في منطقة الحمرانية في إمارة رأس الخيمة، وهي فكرة وطنية مبتكرة لاستخدام جهاز يستخلص الرطوبة من الهواء ويحولها إلى ماء يستخدم في ري النباتات. ويساهم المشروع في التغلب على تحدي ندرة المياه والمحافظة على مخزون المياه الجوفية وتنميته. كما تم عرض نموذج لمشروع «المصفاة الحيوية»، حيث يشمل عقد يوم عمل في إحدى مزارع الانتاج العضوية بمنطقة الخوانيج بدبي بهدف عرض مبادرة الزراعة العضوية والابتكارات المرتبطة بها من حيث الانتاج والتسويق وخصوبة التربة وانتاج البذور واجراءات الوزارة لتنمية الزراعة العضوية.
من جهته نوه صاحب المزرعة، محمد هلال لوتاه، الى أنه بدأ بالزراعة العضوية منذ العام 2007 بثلاث مزارع مزرعتان في أبوظبي والأخرى في دبي، وتابع: واجهنا تحديات عدة، أبرزها أن المدخلات الزراعية من البذور والأسمدة والمبيدات لا بد أن تكون صالحة للاستخدام محلياً، فلم يكن لدينا خبرة كبيرة حينها، وكان الوعي الزراعي بالمنتجات العضوية ليس بذات المستوى حالياً.
