تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تهدف لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم، خلال السنوات السبع المقبلة، وطبقاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدعم الابتكار، أعلن مكتب سمو ولي عهد دبي عن إطلاق استراتيجيته الخاصة بالابتكار.

ولتحقيق هذه الرؤية اعتمدت الإدارة العليا في مكتب سمو ولي عهد دبي الاستراتيجية الخاصة بالابتكار، التي ترتكز على أربعة محاور، حيث يركز المحور الأول على الأفراد من خلال قيادة داعمة للابتكار، إضافة إلى نشر ثقافة الابتكار ورفع الكفاءات وتحفيز وتكريم المبدعين، فيما يركز المحور الثاني على التكنولوجيا من خلال الاستغلال الأمثل لها لتوليد الأفكار.

مقارنات معيارية

وفي الوقت الذي يركز فيه المحور الثالث على الشراكات والعضويات المهنية المتعلقة بالابتكار، فإن المحور الأخير يركز على العمليات والتعلم من خلال الاستغلال الأفضل لأدوات الابتكار والإبداع، وإجراء المقارنات المعيارية وتطبيق أفضل الممارسات، إضافة إلى تطبيق سياسات وأطر عمل داعمة للابتكار. كما تم ترجمة هذه التوجهات إلى أهداف طويلة المدى وأخرى قصيرة المدى، مع توفير الموارد والدعم اللازم بهدف الوصول إلى تحقيق رؤية المكتب في ما يتعلق بالابتكار.

رؤية

وصرح سيف بن مرخان الكتبي مدير عام مكتب سمو ولي عهد دبي بأن إطلاق هذه الاستراتيجية يأتي لدعم رؤية المكتب باعتبار الابتكار وسيلة للوصول نحو القمة، من خلال الريادة في تطبيق أفضل الممارسات وتأسيس بيئة عمل تأصل لثقافة الإبداع والابتكار، وتدعم تحقيق الأهداف.

بيئة ملائمة

وأضاف أن الإدارة العليا في مكتب سمو ولي عهد دبي ستعمل جاهدة على توفير البيئة الملائمة وتقديم الدعم اللازم من أجل تسهيل عمليات الابتكار والعمل على مشاركة الجميع في تقديم الأفكار وتطويرها وتنفيذها بطريقة فعالة، ومن أجل ذلك فقد تم اعتماد مجموعة من السياسات الداعمة لتوفير هذه البيئة مثل سياسات الابتكار المتعلقة بالموارد البشرية، السياسات الخاصة بالملكية الفكرية، السياسات الخاصة بإدارة مشاريع الابتكار، سياسات إدارة التغيير، وغيرها من السياسات الداعمة للابتكار.