تعرض هيئة تنمية المجتمع، خلال مشاركتها في اسبوع الإمارات للابتكار، في الإمارات مول ومردف سيتي سنتر، تطبيقها الذكي المبتكر سند للتواصل. ويساهم تطبيق سند، في إزالة المعوقات التي تمنع تواصل الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية أو صعوبات النطق مع المجتمع، وذلك من خلال خدمة ترجمة للغة الإشارة عن طريق مكالمات الفيديو، والتي توفر للشخص من ذوي الإعاقة السمعية لساناً ينطق به.

ويقدم تطبيق سند للتواصل، والذي يمكن تحميله مجاناً على أي جهاز ذكي، خدماته لذوي الإعاقة السمعية والمتعاملين معهم بما يساعد في تعزيز اندماجهم في المجتمع ويحسن من فهم بقية أفراد المجتمع لهم ولمتطلباتهم. كما يمنح التطبيق ثقة أكبر لذوي الإعاقة السمعية بأنفسهم عند تعرضهم لحالات طارئة كحوادث السيارات أو الحصول على خدمات حرجة كشرح أعراض مرضية للطبيب.

قنوات التواصل

وتسعى هيئة تنمية المجتمع إلى تعريف الجمهور باحتياجات وتحديات ذوي الإعاقة السمعية، كما ستعمل من خلال منصتيها في اسبوع الإمارات للابتكار على فتح قنوات للتواصل بين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية والسامعين، عن طريق تدريب الجمهور على المفردات البسيطة للغة الإشارة، ما يجعل التواصل أكثر مودة ويعزز من شعور ذوي الإعاقة السمعية بالاندماج في المجتمع.

خدمات

ويشارك عدد من متطوعي برنامج دبي للتطوع، التابع لهيئة تنمية المجتمع، في فعاليات الهيئة خلال اسبوع الإمارات للابتكار، حيث سيتواجدون في مراكز التسوق لمساعدة الجمهور وتقديم المعلومات. وتتعاون هيئة تنمية المجتمع مع جمعية الإمارات للصم، التي سيتواجد عدد من أعضائها على منصات الهيئة ويشاركون في تعريف الجمهور على الخدمات التي قدمها لهم تطبيق سند الذكي للتواصل.

وقال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع «نسعى إلى تسخير التقنية وأحدث ما توصل إليه العلم للارتقاء بحياة أفراد المجتمع. ويعد سند للتواصل، تجربة جديدة من نوعها في المنطقة، ستساهم في إزالة كل الحواجز التي تمنع فهم أفراد المجتمع للأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية وصعوبات النطق. وستعزز بشكل كبير في اندماجهم في كافة الأنشطة المجتمعية».

وأضاف الكمدة «نطمح بأن يكون سند للتواصل منصة متكاملة تخدم أكبر شريحة ممكنة من ذوي الإعاقة السمعية إقليمياً، وسنواصل ابتكار الخدمات التي تذلل من تحديات الأشخاص من ذوي الإعاقة على اختلاف إعاقاتهم حتى نصل إلى مجتمع صديق للأشخاص من ذوي الإعاقة بشكل كامل».