استضافت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، خلال مشاركتها في مهرجان أبوظبي للعلوم للعام الثالث على التوالي، ورشة عمل بحضور أكثر من 1600 مشارك تهدف إلى تعليم وتثقيف المهندسين الناشئين حول كيفية صناعة الأدوات والمعدات المستخدمة في حياتهم العملية.
وعملت ورشة العمل -التي استهدفت الأطفال من الفئة العمرية التي تتراوح بين 9 و12 عاماً- على تعليم المشاركين كيفية التحكم بأجهزة الكمبيوتر المصغرة باستخدام المفاتيح والأضواء والليزر، والتعرف على نظم الحوسبة الرقمية التي تعد نوعاً من البرمجيات المدخلة في الأجهزة التي نستخدمها في حياتنا اليومية.
وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، «يعد مهرجان أبوظبي للعلوم منصة تفاعلية وتعليمية مهمة تسهم في تشجيع الأطفال والجيل الناشئ للإقبال على العلوم والهندسة، وذلك بالنظر إلى حاجة الدولة للكفاءات المتخصصة في هذه المجالات، وهنا تكمن مسؤوليتنا من خلال تعزيز اهتمام الأطفال بهذه المجالات وتشجيعهم إلى أبعد حد».