انطلقت صباح أمس في جامعة الإمارات فعاليات أسبوع الابتكار، وتركز على أهمية الابتكار في الحياة العملية والعلمية لمواكبة ركب التطور الحضاري، تزامناً مع أسبوع الابتكار الذي يقام على مستوى الدولة، حيث تتضمن الفعاليات أكثر من 30 ندوة وورشة عمل مخصصة للروبوتات وتقنيات عملها، وانعكاسها على تطوير المخرجات والبحوث العلمية، وتنمية القدرات والخبرات البشرية، يشارك فيها نخبة من الباحثين من خارج الدولة، إضافة لأعضاء هيئة التدريس وباحثين من جامعة الإمارات.

توجهات وطنية

وأكد الدكتور علي راشد النعيمي، مدير الجامعة أن احتضان جامعة الإمارات فعاليات أسبوع الابتكار، يأتي تلبية للتوجهات الوطنية التي تدعو إلى أهمية تفعيل وتعزيز دور الابتكار في مؤسسات الدولة، وبما يحقق لنا الريادة في كل مجالات التنمية الوطنية الشاملة.

وقد أخذت الجامعة على عاتقها ترجمة تلك التوجهات من خلال تطوير برامج العمل الأكاديمي نحو جعل الإبداع والابتكار مرتكزاً أساسياً في كل المساقات والتخصصات العلمية المطروحة في الجامعة. وأضاف، إن فعاليات أسبوع الابتكار مليئة، وغنية بجلسات العمل والورش التدريبية التي تم الإعداد لها بشكل جيد .

فعاليات المؤتمر

وأشار الدكتور غالب الحضرمي، نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العملي والدراسات العليا، إلى أن فعاليات اليوم ركزت على أهمية الروبوتات في الحياة العملية والعلمية وآفاق المستقبل، وقد وزعت الفعاليات على مدار الأسبوع، وبدأت الفعاليات وورش عمل والندوات التخصصية حول مستقبل بحوث الروبوتات وأهميتها الاجتماعية والعملية في الحياة المهنية.

وقدم الدكتور ماكس كابتشينو من قسم الفلسفة بجامعة الإمارات، والمتحدث الرئيس للمؤتمر، ورقة عمل حول مستقبل بحوث الروبوتات، وورقة عمل الدكتور فادي النجار، ركن طوكيو ومختبرات جامعة الإمارات، مرآة الخلايا العصبية في البشر والروبوتات والطريق إلى عقول الآخرين، ويقدم المهندس محمد عيد من جامعة نيويورك أبوظبي ورقة عمل حول تطوير التفاعل بين الإنسان والحاسوب .