قالت يمنى بدوة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي والبحث العلمي بالوكالة: «إنه سيتم تصميم برنامج تعليمي في مجال الابتكار وريادة الأعمال بإشراف مركز ستانفورد للتطوير المهني في جامعة ليلند ستانفورد جونيور في الولايات المتحدة الأميركية وبرنامج المشروعات التكنولوجية في جامعة ستانفورد، وسيتم تجربته في 20 مؤسسة تعليمية جامعية بدءاً من يناير 2016 المقبل، على أن يتم تعميمه على مستوى كل المؤسسات التعليمية بالدولة البالغ عددها 80 جامعة، مع بدء العام الدراسي المقبل في سبتمبر 2016».

جاء خلال منتدى الابتكار وريادة الأعمال الذي أطلقته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتعاون مع المركز، وبتنظيم من جامعة الإمارات، صباح أمس، في فندق غراند حبتور بدبي.

وأوضحت أن إدخال منهاج الابتكار وريادة الأعمال مساقاً معتمداً وإلزامياً، خلال الفصل الدراسي المقبل في يناير 2016، يهدف إلى تأصيل ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في ميادين التعليم الجامعي، وتطوير معارف الطلبة ومهاراتهم على أسس مبتكرة، وتعزيز دور الجامعات بوصفها منصات علمية وفكرية وثقافية ترتقي بمخرجات التعليم، لدعم مسيرة التنمية وبناء منظومة اقتصادية متكاملة على أسس معرفية تعزز من تفوق الدولة وريادتها العالمية، انسجاماً مع أهداف رؤية الإمارات 2021.

3 جلسات

وتضمن المنتدى، أمس، ثلاث جلسات بخلاف جلسة الافتتاح، إلى جانب 3 ورش عمل لأعضاء هيئات التدريس العاملين في الجامعات المشاركة وجلسات إرشادية للهيئات التدريسية في الدولة بمشاركة خبراء من المركز، كما سيتم تنظيم زيارات لأعضاء هيئات التدريس إلى ستانفورد ووادي السيليكون .

3 جامعات حكومية

أوضحت بدوة أن الاتفاقية تشمل 5 مراحل، وتتمثل الأولى في تنظيم المنتدى الذي سيتحدث فيه 7 خبراء من جامعة ستانفورد، أما المرحلة الثانية فهي المساق الذي سيتم تدريسه في 3 جامعات حكومية هي جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا .

مبادرة نوعية

كشف حسين جاسم النويس، رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع، خلال جلسة الافتتاح، عن أن صندوق خليفة يعتزم إطلاق مبادرة نوعية لدعم الابتكار خلال الأسبوع الجاري، تزامناً مع أسبوع الإمارات للابتكار، بمشاركة عدد من الشركاء الاستراتيجيين.

وأضاف، في كلمته أمام منتدى تعليم الابتكار وريادة الأعمال، أن صندوق خليفة لتطوير المشاريع الذي يؤدي دوراً أساسياً في نشر ثقافة ريادة الأعمال في أوساط الشباب، يعتزم طرح برامج وأدوات جديدة موجهة إلى فئة المبتكرين من أبناء الدولة، توفر لهم البيئة المناسبة لتطوير وتنمية ابتكاراتهم.

وأوضح النويس أن الابتكار هو أساس التنمية المستدامة والنهج الحكومي المعتمد للسنوات المقبلة، قائلاً: «لا يساورني شك في أن الإمارات ستكون من بين أكثر الدول ابتكاراً في غضون السنوات السبع المقبلة».

514 شركة

ويقدم صندوق خليفة كل خدماته غير التمويلية للمشاريع القائمة إلكترونياً عبر بوابته، وتشمل إصدار رسائل الدعم وطلب المشاركة في المعارض والاستشارات وغيرها من الخدمات الأخرى، إضافة إلى عروض المناقصات التي تطرحها جهات حكومية أو شركات وطنية خاصة.

ويبلغ عدد الشركات المسجلة في هذه البوابة 514 شركة، جميعها من الشركات المستفيدة من خدمات الصندوق المالية وغير المالية، كما تتضمن البوابة عرضاً لأكثر من 453 منتجاً.

وأشار النويس إلى أن الصندوق أطلق بوابة صندوق خليفة لإدارة المعرفة التي تهدف إلى توفير نافذة معرفية لرواد الأعمال المواطنين حول كيفية إدارة وتطوير مشاريعهم، وتهدف هذه البوابة إلى توفير قاعدة من البيانات والمعلومات والدراسات العلمية التي تدعم المخزون المعرفي لرائد العمل، وذلك بالتزامن مع إطلاقه الدليل الإرشادي الدولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية «إي إف سي» التابعة لمجموعة البنك الدولي.