افتتح الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد فعاليات «أسبوع الابتكار» التي انطلقت بكل من فرعيها في دبي وأبوظبي.
يهدف الحدث، الذي يقام بدعم من صندوق أبوظبي للتنمية، وشاركت فيه مختلف الكليات والأقسام الإدارية ومجالس الطلبة والأندية الطلابية ورابطة الخريجات، إلى تعزيز قيم الابتكار والابداع في الثقافة المؤسسية من خلال عرض المقترحات وتبادل النقاشات حولها مما يساهم في ابتكار أفكار إبداعية جديدة تخدم العمل الأكاديمي في الجامعة، كما تساهم في تطوير أساليب العمل والخدمات الإدارية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة والشفافية.
وقام مدير جامعة زايد الدكتور رياض المهيدب يرافقه رئيس الخدمات الادارية والمالية صادق الملا والدكتورة ميثاء العلي المديرة التنفيذية للتخطيط والرئيس التنفيذي لشؤون الابتكار بجولة على المنصات المشاركة في الساحة المركزية «أتريوم»، حيث خصص اليوم الأول في فرع دبي للأفكار المقدمة من القطاع الإداري في الجامعة، والتي بلغ عددها 17 فكرة أهمها تصميم مساحات خاصة للابتكار في الحرم الجامعي
كما قدمت إدارة تقنية المعلومات شرحا عن التطبيقات الذكية المقدمة لفئة الطلاب والأساتذة، حيث تهدف هذه التطبيقات إلى تسهيل استخراج المعلومات الأساسية عن التخصصات والمواد العلمية المطروحة في كل فصل دراسي بشكل ميسر من خلال الأجهزة الذكية المحمولة .
فاز الطلاب سعود الشمري وصالح بن حلابي وسالم خميس ومالك الحمادي نادي «سبوتس» الطلابي للملتيميديا بالجائزة الأولى معاً عن الفئة الأولى، بينما فازت الطالبة فاطمة علي محمد بالجائزة الثانية عن مشروعها «كشتا» وفاز الطالب سعيد جمعة الرميثي بالجائزة الثالثة عن مشروعه «كمبيوتر حسب الحاجة».
وفازت خمس طالبات بجوائز فخرية هن: اليازية سامح الديين عن قصيدتها «»قليل جداً كثير جداً«، وحورية حسين وخولة سالم عن مشروعهما»توسع جمالي غير محدود«، وهند العلي عن مشروعها»تصميم المجوهرات«وعائشة المهيري عن مشروعها»داخل الصندوق وخارجه«، وشيخة سلطان المرموم عن مشروعها»نظارات طبية ذكية للأذكياء«.
أما عن الفئة الثانية ففازت الطالبة نور عبد الحميد بالجائزة الأولى عن مشروعها الخاص بالحكايات الشعبية الإماراتية»الخراريف«، بينما فازت بالجوائز الفخرية كلٌ من الطالبة أميرة سالم مبارك عن تطبيقها الخاص بنادي»الحريم«الطلابي، وسارة ناصر محمد عن التطبيق الثقافي وأزهار مبارك عن مشروعها»سند«والعنود المرزوقي عن مشروعها»تطبيق سهل لاستخدام المكتبات".
