عكف 5 من طلاب مدرسة أبو أيوب الأنصاري بالشارقة حلقة ثانية هم حسن سالم ومحمد المطروشي وإبراهيم عبدالحكيم النقبي وناصر محمد سعيد الكندي وعبد الله يوسف محمد، تحت إشراف حسن مراد محمد مدير المدرسة والمعلم عبدالحق حامد سيف معلم مادة العلوم، على عمل تكييف صديق للبيئة يعتمد على الطاقة الشمسية.

وبمناسبة أسبوع الابتكار قال حسن مراد محمد مدير مدرسة أبو أيوب الأنصاري: استطاع نخبة من طلاب مدرستنا تصنيع مكيف يعمل بالطاقة الشمسية، مشيرا الى انهم من قاموا بتجميع هذا المكيف من إعادة تدوير النفايات وتوصيل الدوائر الكهربائية الخاصة بالشحن من الطاقة الشمسية، واضاف مدير المدرسة أننا نسعى جاهدين لتكوين عقول علمية راشدة حتى نتحول من مجتمع مستهلك للمعرفة إلى مجتمع منتج للمعرفة، ونرد الجميل لوطننا المعطاء الذي قدم لنا كل شيء.

خبرات ثرية

اما عادل محمد نائب مدير المدرسة فقال: نريد أن تكون مدرستنا بيئة ثرية بالخبرات، حافلة بحركة المتعلمين وتنفذ مشاريع تخدم البيئة والمجتمع والحياة اليومية، ورفع همم الطلاب نحو المشاريع العلمية الواعدة.

واوضح المشرف عبدالحق حامد سيف مدرس العلوم بالمدرسة ان أفضل أساليب التربية عن طريق العمل اليدوي والتعلم بالتجريب.

وقال إن العلم كالصيد، فلا تعطي الطالب الصيد ولكن علمه كيف يصطاد، مشيرا الى ان فكرة المشروع تتمثل في تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية نظيفة،، من اجل البحث عن مورد متجدد للطاقة بدلاً من النفط والغاز الطبيعي، والحفاظ على البيئة من التلوث بانبعاثات الكربون، والاستغلال الأمثل لموارد الدولة الغنية بالطاقة الشمسية على مدار العام، واعادة تدوير النفايات، وخدمة وجود بعض الضواحي والمساكن النائية التي لا يصلها التيار الكهربائي.

أدوات قديمة

وذكر ان الأدوات التي استخدمها الطلاب لتنفيذ مشروعهم هي - مروحة سيارة قديمة – مبرد ثلاجة قديمة – خلية شمسية – بطارية – منظم شحن – أسلاك توصيل – صندوق من ثلج، فيما تتمثل نظرية المشروع بأن المكيف الشمسي يحتاج إلى طاقة لكي يعمل، ثم يأخذ هذه الطاقة من الخلية الشمسية نهاراً.