أعرب عدد من طلاب كلية الهندسة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، عن أهمية الابتكار في الحياة العامة خاصة بالنسبة لهم كونهم طلاباً، يدرسون التخصصات الأكاديمية الهندسية والعلمية على كل أشكالها، التي باتت تعنى بشكل مباشر بمسألة الأبداع والابتكار.

ويعوّل عليهم كثيراً في مواقع العمل والمسؤولية الوطنية، لما وفرته لهم الدولة من إمكانات وسبل التطور والارتقاء وامتلاك أحدث التخصصات والمهارات العلمية المواكبة للتكنولوجيا الحديثة، حيث يعتبر الابتكار أحد أهم عوامل التحفيز على تطوير البحوث العملية، التي هي أيضاً أهم مقومات التقييم الأكاديمي، والتصنيف العلمي العالمي في الجامعات المتطورة في العالم، كما أن الابتكار يعد مركزاً أساسياً لتطور الشعوب والأمم، ومنصة لإطلاق المواهب.

وأشار الطالب سلطان أحمد من كلية الهندسة الميكانيكية، إلى أن دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2015 عاماً للابتكار والإبداع، أسهم بشكل مباشر بشحذ همم أبناء وبنات الدولة والمؤسسات الوطنية، والعمل على تكثيف جهودهم من أجل البحث والتجويد والتطوير في مشاريعهم العملية والعملية، التي تخدم عمل المؤسسات كافة، وقد شهدت الدولة الكثير من المبادرات والبرامج، التي طرحتها المؤسسات، وسوف يكون لها انعكاسات إيجابية مستقبلية على عملية التنمية الوطنية الشاملة في كل المجالات.

 كما أضاف الطالب عبد الله الحساني، أيضاً من كلية الهندسة، إننا كوننا فئة من أبناء المجتمع من الشباب الأكاديميين، نحرص وبشكل مباشر على الإبداع والابتكار، سواء في مجالات الدراسة الأكاديمية، أو في حياتنا المهنية العملية بعد التخرج.

وأن تكون مؤسسات التعليم بشكل عام والجامعات بشكل خاص، هي البيئة الحاضنة للمشاريع الابتكارية، نظراً لتوفر الإمكانات والخبرات من باحثين ومختبرات وبرامج بحثية تخصصية، تتولى بشكل مباشر في فتح آفاق واسعة أمام الطلاب، من أجل تطوير هوياتهم وخبراتهم ومهارتهم، على شكل إبداعات وابتكارات علمية، تسهم في تطوير الدولة والمجتمع في مجالات عدة تهم سعادة الإنسان ورفاهيته، وبذلك نكون على تواصل دائم مع تقنيات العصر واستخداماتها العملية والعملية، والارتقاء بالمخرجات التعليمية.