أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي استراتيجيتها للابتكار في القطاع الخاص، والتي تعتمد على ثلاث ركائز أساسية تشمل تمكين الابتكار وقياسه وتكريم المبتكرين، وذلك مع استكمال استعدادها للإعلان عن نتائج مؤشر دبي للابتكار الذي أطلقته منتصف العام الحالي.
وأشار حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إلى أن الغرفة تهدف من وراء هذه الاستراتيجية إلى تحقيق هدفين رئيسيين وهما ترويج ودعم الابتكار في القطاع الخاص ضمن رسالة الغرفة لدعم وتمثيل وحماية مصالح مجتمع الأعمال في الإمارة، بالإضافة إلى ترسيخ سمعة الغرفة كإحدى أكثر غرف التجارة ابتكاراً في العالم من خلال الاستثمار في موظفيها وبيئة عملها ومواردها البشرية.
عملية مترابطة
ولفت بوعميم إلى أن الغرفة وضعت استراتيجية متكاملة تغطي كافة مراحل عملية الابتكار في القطاع الخاص، مشيراً إلى أن دعم الابتكار وتطويره يتطلب مساهمة من جميع شرائح المجتمع، وهي عملية مترابطة لخصتها استراتيجية الغرفة الجديدة بثلاث ركائز أساسية.
وتشمل الركيزة الأولى من استراتيجية الغرفة للابتكار تمكين الابتكار، وذلك من خلال خطوات رئيسية، تكون الأولى عبر نظام إدارة الابتكار والإبداع الذي أطلقت عليه الغرفة اسم «مختبر غرفة دبي للابتكار»، وهو النظام الفريد من نوعه الذي يطبق لأول مرة خارج الولايات المتحدة الأميركية، وهدفه تحفيز الأفكار المبدعة ورعايتها وإدارتها وتنظيمها وإطلاقها لتكون مبادرات لها تداعيات إيجابية على الاقتصاد.