انطلقت، أمس، فعاليات أسبوع الابتكار بالمنطقة الغربية، حيث استقبل المركز الثقافي بمدينة زايد نحو 30 مبتكراً في معرض دائم، لتعريف المجتمع بجهودهم وإلقاء الضوء على مخترعاتهم، ضمن فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار الذي يقام في الفترة من 22 حتى 28 نوفمبر الحالي.
افتتح المعرض الرائد مكتوم سعيد المزروعي، رئيس قسم الشرطة المجتمعية بالمنطقة الغربية، بحضور عبد العزيز المنصوري، نائب المدير الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم بالغربية، وعلي أحمد الكندي، من ديوان ممثل الحاكم، وسالم خلف المزروعي، من مركز تدوير النفايات، وسالم المنصوري، مدير العمليات والتشغيل في شركة شمس للطاقة، وإيمان التميمي، مسؤولة العلاقات العامة بشركة شمس للطاقة، وعدد من المسؤولين بالمنطقة الغربية.
انطلاقة نوعية
وقال سالم المنصوري، مدير العمليات والتشغيل في شركة شمس للطاقة: «الابتكارات المعروضة تمثل انطلاقة نوعية، وتعكس إبداع الأجيال القادمة». وأضاف: «جميع المشروعات المقدمة مبتكرة ومبشرة»، مشيراً إلى أن ما يلفت الانتباه حرص الطلاب على عرض مشروعاتهم وابتكاراتهم، وتمكن الطلاب وحماسهم الواضح لابتكاراتهم.
وقالت إيمان التميمي، مسؤولة العلاقات العامة بشركة شمس للطاقة، وعدد من المسؤولين بالمنطقة الغربية، إن المعرض يسهم في تعزيز الابتكار لدى الطلبة.
وعرض معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني مضخات لتدريب الطلاب. وقال محمود العنانبة، المسؤول بالمعهد،: «نستعرض خلال أسبوع الابتكار مضخات التدريب الموجودة بالمعهد والخاصة بتدريب الطلاب على ضخ البترول والسوائل».
واستعرض طلاب مدرسة الفلاح عدداً من ابتكاراتهم، وعرض الطالب محمد عبد المجيد التلسكوب المقرب العاكس.
واستعرض الطالب عمر غنيم مصباحاً يعمل بالطاقة الشمسية، بهدف الاعتماد على الطاقة المتجددة، بينما عرض الطالب أحمد حسن مجسماً لمحطات الطاقة الشمسية بهدف التدريب عليها.
وقدم الطالب يوسف عبد الماجد مشروع مجسم للفيروس المسبب لشلل الأطفال، وقدم شرحاً مبسطاً عن كيفية حمله الصفات الوراثية للإنسان، كما قدم طلاب المدرسة مشروع المروحة البسيطة التي تعمل عن طريق توصيلها بالكمبيوتر.
إنسان آلي
وقدم الطالب أحمد أسامة محمود، من مدرسة الصديق في ليوا، مشروع إنسان آلي لفك وتركيب المسامير، ويمكنه كذلك العمل في الحفر. وقال محمد اللبان، مدرس التربية الفنية والمشرف على المشروع: «يستغرق تجميع الإنسان الآلي نحو شهر ونصف الشهر، بعد ذلك تتم برمجته حسب الوظيفة المطلوبة، فيمكنه الحفر أو تركيب المسامير أو حتى لعب كرة القدم».
