أكد أكاديميون أهمية سياسة العلوم والتكنولوجيا والابتكار في النهوض بالبحث العلمي في الدولة، مطالبين مؤسسات التعليم العام والعالي بدور أكبر في صقل مهارات وتهيئة الطلبة لتنسجم مع هذه السياسة الخلاقة للدولة وصولاً إلى تحقيق تلك الرؤية.

وقال الدكتور محمد البيلي نائب مدير جامعة الإمارات إن هذا النهج سينهض بالبحث العلمي والابتكار على مستوى الدولة بمساهمة من المؤسسات والوزارات والجامعات ومراكز الأبحاث ما سيكون له بالغ الأثر في الانتقال إلى مجتمع يعتمد على المعرفة وإنتاج المعرفة بشكل يعزز دور الجامعات ومراكز الأبحاث ويزيد من تنافسية الإمارات على مستوى البحث العلمي عالمياً.

وقال الدكتور عصام عجمي عميد ضمان الجودة والفاعلية المؤسسية والاعتماد الأكاديمي في جامعة الشارقة إن الجامعات ومعاهد التعليم العالي تضم الشباب الذين يعدون أمل الأمة وفي هذه المؤسسات تتشكل شخصياتهم وبالتالي تتحمل الجامعات دوراً كبيراً في مجال صقل مهارات الطالب وتهيئته ليكون قادرًا على تحقيق تلك الرؤية بشكل مناسب.

وقال الدكتور فكري النجار تخصص اللغة العربية في جامعة الشارقة إن التقدم العلمي يتحقق بتوطين المعرفة بحيث يكون بلغة أهلها، مؤكداً أنه لن تنهض أمة من الأمم بغير الاهتمام بلغتها.

وأكد سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس الشارقة للتعليم ضرورة تبني ثقافة الإبداع والابتكار في قطاع التعليم بشكل عام ومختلف المؤسسات والقطاعات بشكل خاص خاصة وأن يعد مطلباً أساسياً لإحداث نقلة نوعية في الاقتصاد الوطني المبني على المعرفة.