قال حمد عبيد المنصوري مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات ومدير عام حكومة الإمارات الذكية إن إطلاق السياسة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، والتي تضم مئة مبادرة واستثمارات بـ 300 مليار في شتى ميادين العلم والمعرفة والحياة، يعكس شمولية التوجه نحو نشر وتطبيق ثقافة الإبداع والابتكار في دولة الإمارات، وهو يجسد في المقام الأول اهتمام القيادة الرشيدة ومتابعتها الحثيثة لهذا الأمر.
وأضاف أن الابتكار في دولة الإمارات ليس مجرد شعار، وهو ليس نوبة عابرة، إنما هو قول وفعل، والأهم من ذلك أنه توجه منهجي يترسخ بدعم حثيث من القيادة الرشيدة، ويبني على المنجزات المتراكمة في مختلف المجالات، مستنداً إلى عقول مستنيرة متسلحة بالعلم والمعرفة، وإلى سواعد مخلصة متفانية في خدمة الوطن وقادته، وإلى بنية تحتية صلبة.
وأكد أن القيادة الرشيدة لدولتنا الحبيبة، وهي تؤسس بهذه المبادرة لمرحلة ما بعد النفط، تقدم مرة أخرى درساً للعالم بأن الثروة الحقيقية هي ثروة الفكر والإبداع، لا ثروة النفط. وأنا، كواحد من أبناء هذا الوطن المعطاء، أؤكد أن ثروتنا الحقيقية تتمثل في هذه القيادة التي ألهمتنا ثقافة استشراف المستقبل، وجعلت من بلدنا نموذجاً يُحتذى، ومثالاً للتقدم والتطور والبناء والنهضة.
وأضاف: "الإمارات وزعت اهتمامها في البحث العلمي على كافة القطاعات التي تبني العقول وقدَّمت له كل ما يحتاجه من متطلبات سواء كانت مادية أو معنوية، حيث إن البحث العلمي يُعتبر الدعامة الأساسية للاقتصاد والتطور ، و يُعد ركناً أساسياً من أركان المعرفة الإنسانية في ميادينها كافة كما يُعد أيضاً السمة البارزة للعصر الحديث, فأهمية البحث العلمي ترجع إلى أن الإمارات أدركت أن تفوقها يعود في النتيجة إلى قدرات أبنائها العلمية والفكرية والسلوكية."
