أشاد مسؤولون ومواطنون في الشارقة بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تعنى بإطلاق السياسة الوطنية العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الهادفة لتغيير معادلات الاقتصاد الوطني ودفعه بعيداً عن الاعتماد على الموارد النفطية وتضم 100 مبادرة.

وأوضح سيف المدفع، الرئيس التنفيذي لإكسبو الشارقة، أن القيادة الحكيمة حريصة على إطلاق المبادرات التي تهدف إلى زيادة الوعي لدى المواطنين، فإطلاق مثل هذه المبادرة مناشدة لأبناء الوطن بالمساهمة في تعزيز التنمية المستدامة من خلال متابعة العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

معرفة

وأشار إلى أن زيادة المعرفة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار، بالتأكيد يرفع من معدلات الاقتصاد الوطني، ويبعدنا عن استخدامات النفط، مبيناً أن المبادرات المئة التي تم الإعلان عنها لرفع مستوى الوعي الابتكاري لدى أبناء الدولة.

وقال الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة، عضو المجلس الاستشاري السابق، إن حديث القيادة الحكيمة لدولتنا عن الابتكار العلمي وحديث الإمارات ما بعد النفط له مغزى كبير في عقول المفكرين والمبدعين من أبناء الإمارات، لأنها من الدول الرائدة والمتقدمة في جميع مجالات الابتكار العلمي والعملي.

مشيرا إلى أن المبادرة الجديدة في البحث العملي وتحفيز إنشاء الخلوات للعصف الذهني وتوفير جميع الوسائل المادية والمعنوية لدى طلاب العلم والمعرفة تعطيهم دافعاً قوياً لا يتوفر في كثير من الدول الأخرى.

وأشاد عبدالله آل علي، من أبناء الشارقة، بإطلاق هذه المبادرة من قيادتنا الحكيمة، التي تسعى من ورائها لتوعية المواطنين بزيادة المعرفة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار، فإن دول العالم من حولنا تتقدم بسرعة كبيرة، لذا لا بد لنا أن نواكب هذه الثورة المعلوماتية والمعرفية لنكون في مصاف هذه الدولة المتقدمة.