عبر مسؤولون ورؤساء دوائر في دبي، عن فخرهم واعتزازهم بطموح قيادتنا الرشيدة، ورؤيتها الثاقبة في استشراف مستقبل أفضل للمواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، مؤكدين أن الدولة تسير بخطوات واثقة نحو القمة، وتسعى إلى أن تكون من الدول الأفضل عالمياً.

وفي هذا الإطار، ثمن اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، اعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، السياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتضمن 100 مبادرة عملية ومراجعات تشريعية واستثمارات مالية، هدفها دفع الاقتصاد الوطني بعيداً عن النفط، باستثمارات تصل قيمتها 300 مليار، وهدفها الاستعداد لعالم ما بعد النفط.

وأشاد بالإعلان التاريخي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث تتضمن السياسة العليا، مبادرات في جميع القطاعات، وحرص سموه على وضع قاعدة قوية للانطلاق، بوضع حوافز استثمارية وتشريعية لاستقطاب الصناعات الدوائية العالمية، والاستثمار في البنية التحتية غير المرئية، سيسبق الصرف على البنية التحتية المرئية، كالجسور والأنفاق مستقبلاً، مع العمل على مضاعفة الإنفاق على البحث العلمي 3 مرات حتى 2021.

كما ثمن حرص سموه، عندما أكد «أن الدول الواعية والشعوب المتعلمة، لا ترهن مستقبلها للموارد النفطية المحدودة زمنياً وتقنياً، والرهان الحقيقي هو على العقول».

سرعة تحرك

وأكد سلطان أحمد بن سليم رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، أن تأكيدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على إعلان دولة الإمارات عن السياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، تهدف إلى الاستعداد لعالم ما بعد النفط، استشرافاً للمستقبل، إذ تسعى الدولة إلى أن تكون من الأفضل في العالم، وأن الدعم غير المحدود من رئيس الدولة في هذا الشأن، واتخاذ الإجراءات في كافة المجالات التي من شأنها تحقيق هذه الأهداف، تدل على أن الجدية والحزم وسرعة التحرك، أهم ما يميز دولة الإمارات.

وقال بن سليم إن العالم سيعرف أن الإمارات ستنتقل بكل سهولة، ودون أي خسائر، من عالم النفط إلى ما بعد النفط، بفضل العقول الجبارة التي تعمل على هذا الأمر منذ سنوات، وأن المتابع لمسيرة الإمارات وإنجازاتها عبر السنوات الماضية، يجد أنها حققت ما لم تستطيع دول ضاربة الجذور وتمتلك حضارة آلاف السنين تحقيقه، وأن الاعتماد على النفط لم يكن يوماً هدفاً للدولة.

إنجازات متلاحقة

من جانبه، قال اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، إن تطلعات دولة الإمارات لا حدود لها، وأنها تمكنت من تحقيق إنجازات متلاحقة، تخطت بها حاجز الزمن والوقت، وأن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن 100 مبادرة جديدة، جاءت لتؤكد إصرار الدولة على تحقيق المزيد من استشراف المستقبل بحماس، وأفعال لا أقوال ولا شعارات.

وأضاف اللواء المري أن نظرة الإمارات تتعدى عام 2021 إلى المستقبل، وإلى ما بعد النفط، وأن نجاح الدولة يتكامل مع تفاؤلنا ونظرتنا الدائمة نحو المستقبل، وأن الدولة تمكنت فعلياً من إتقان الحديث بلغة المستقبل، وأنها على استعداد لمواجهة ما يحمله من تحديات، لافتاً إلى أن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن أولئك الذين يتكلمون لغة المستقبل ويتطلعون إليه بشكل دائم، هم فقط القادرون على اكتشاف ما يحمله من فرص، والفوز بها، لذا، فخيارنا الوحيد في الإمارات، أن نضع المستقبل في صلب خططنا، يؤكد أن الدولة تستعد للتطورات القادمة، اعتماداً على تنوع قدراتها الحالية، وتنويع مصادرها.