تركز مبادرات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي خلال «أسبوع الإمارات للابتكار» على 4 محاور رئيسة، وتشمل الإبداع والرياضة والمسؤولية المجتمعية والشراكة مع القطاع الخاص، وتستهدف المبادرات المطروحة من قبل اقتصادية دبي ومؤسساتها، جميع موظفي الدائرة، فضلاً عن الجمهور من مختلف شرائح المجتمع. وتتضمن ورش عمل وحلقات نقاش تهدف لخلق الابداع على مستوى الموظفين، ورواد الأعمال، والمجتمع.

رؤية الإمارات

وتواكب أجندة فعالية اقتصادية دبي ومؤسساتها في أسبوع الإمارات للابتكار، توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2015 عاماً للابتكار.

كما أنها تواكب إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الاستراتيجية الوطنية للابتكار، الهادفة إلى المساهمة في تحقيق رؤية الإمارات 2021.

وتحرص اقتصادية دبي ومؤسساتها، على تلبية احتياجات موظفيها والمجتمع كذلك، وذلك من خلال مواكبة أفضل الممارسات في مجال الإبداع والابتكار.

سعت اقتصادية دبي إلى تشكيل فريق عمل من نخبة موظفي الدائرة ومؤسساتها، للإشراف على أسبوع الامارات للابتكار، وقد شملت المبادرات التي تم الإعلان عنها جميع تطلعات القيادة الرشيدة، الهادفة إلى تحويل الابتكار إلى عمل مؤسسي تنعكس آثار الإيجابية على المجتمع بأسره.

تنمية الاستثمار

وتشمل أجندة اليوم الأول من أسبوع الامارات للابتكار، إطلاق مبادرة شراكة الابتكار، التي تنظمها مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، جلسة حوارية بعنوان «شراكة الابتكار» تناقش فيها دور الابتكار في تنمية الاستثمارات المشتركة بين القطاعين العام والخاص. كما سيتضمن اليوم الأول مبادرة «اكتشف الابداع في القطاعين الحكومي والخاص»، وتضم هذه الفعالية إشراك القطاعين الحكومي والخاص في المسؤولية المجتمعية، وإطلاعهم على أفضل الممارسات.

كما ستعلن مؤسسة دبي لتنمية الصادرات عن تطوير منصة خاصة لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والخدمات المبتكرة، فيما ستنظم أكاديمية دبي لريادة الأعمال التابعة لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مجموعة من ورش العمل التفاعلية تحت عنوان «أطلق عنانك للابتكار»، وذلك بهدف مساعدة الأفراد المبدعين على تطوير أفكارهم التجارية، وتطوير حلول إبداعية لبناء مشاريعهم الخاصة.

وستقدم مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، ورشة عمل متخصصة، تستهدف المدراء التنفيذيين، وتسعى من خلال الورشة إلى اشراك الشركات في العملية الإبداعية من خلال تعزيز الخدمات ورضا العملاء.

وتركز مبادرة اليوم الرياضي الوطني، التي ستقام في 25 نوفمبر الجاري، على مشاركة موظفي دائرة التنمية الاقتصادية ومؤسساتها، وتشجيعهم في التفكير الابداعي خلال التمارين الرياضية، وكيفية ممارسة الحياة الصحية بأسلوب ممتع ومبتكر، إلى جانب تناول الطعام الصحي زيادة الطاقة وتحسين المزاج في العمل.

جمعية الموهوبين

ويشارك مركز حمدان للابداع والابتكار، التابع لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، في مبادرة «رواد الابتكار»، حيث ستقام الثانية تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان بن تميم، رئيس جمعية الموهوبين بدبي، وستتضمن المبادرة: مختبرات علمية، وورش عمل، يقدمها نخبة من المخترعين والمبتكرين الإماراتيين، الذين حققوا العديد من الانجازات على مستوى الدولة والمنطقة.

مشروع متميز

وكانت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي قد فازت في المؤتمر الدولي لجائزة منظمة الأفكار البريطانية لعام 2015 عن فئة خدمة المتعاملين وذلك عن مشروعها المتميز حول منصة القطاعات اللوجستية لإمارة دبي، المبادرة الأولى من نوعها في المنطقة، التي تركز على تعزيز أواصر التعاون والشراكة الدائمة بين القطاعين العام والخاص، والدفع بمعدلات نمو القطاع اللوجستي قدماً ما ينعكس إيجاباً على معدلات النمو في اقتصاد الإمارة ككل.

وجاء التتويج في الحفل الختامي الذي أقامته جائزة منظمة الأفكار البريطانية 2015 مؤخرا لتوزيع الجوائز بمشاركة العديد من المهنيين والمبدعين من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة على مستوى العالم لتعزيز تبادل الأفكار المبتكرة والحلول المتميزة تحت شعار «رحلة الأفكار: المفهوم إلى واقع».

وتضم الجائزة 12 فئة متنوعة في مجال الاستدامة، الصحة والسلامة، التحسين المستمر، القيمة المالية، تحسين العمليات، برامج الكمبيوتر، الابداع، المسؤولية المجتمعية، التكنولوجيا، الإنجاز المتميز للمحكمين، وفكرة العام.

وكانت دائرة التنمية الاقتصادية قد نظمت في أواخر عام 2011 جلسات نقاشية مع مجموعة القطاعات اللوجستية، أطلقت بعدها ما يعرف بـ«منصة القطاعات اللوجستية في دبي» التي تعتبر بمثابة شبكة تواصل دائمة تضم المعنيين بالقطاع اللوجستي من مؤسسات القطاعين العام والخاص لتبادل وجهات النظر والوقوف عند التحديات المتعلقة بهذا القطاع الحيوي ومعالجتها، فضلاً عن استصدار التوصيات لتعزيزه الأمر الذي يسهم في النهوض به في الإمارة.

اختصار الإجراءات

ويأتي فوز الدائرة بهذه الجائزة الدولية المرموقة بعد اجتياز مجموعة من المنافسات التي شاركت بها العديد من دول العالم والشركات، حيث إن خدمة العملاء على مستوى الإمارة في تطور ملحوظ الأمر الذي يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بتقديم الخدمات للعملاء بشكل راقٍ ومتميز.

وحصدت اقتصادية دبي الجائزة لنجاحها في تبسيط واختصار الإجراءات، وتقليل التكلفة وتوفير الأطر الأكثر ملاءمة للشركات المعنية بالتجارة والخدمات اللوجستية للنمو محليا وإقليميا والتوسع في الأسواق الناشئة«.

ويعكس الفوز التطبيق العملي لاستراتيجية الدائرة بأن الخدمة المتميزة هي في صميم اهتماماتها وكل ما تقوم به من عمليات تحديث وتطوير، حيث تحرص دائرة التنمية الاقتصادية على تعزيز مكانة إمارة دبي في المنطقة وعالميا وذلك من خلال التطوير المستمر للخدمات التي تقدمها للمتعاملين كونها تتواصل مباشرة مع مجتمع الأعمال بالإمارة.

ويؤكد حصولها على هذه الجائزة الدولية التزامها بتطبيق مبادئ الجودة والخدمة المتميزة تماشياً مع توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرامية إلى تطوير كفاءة العمل الحكومي، ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها.

منصة لوجسيتة

وتشير التقديرات الأولية إلى أن إجمالي التوفير في الوقت والتكلفة بسبب أتمتة العمليات اليدوية والإشرافية نتيجة لإطلاق المنصة اللوجستية سيصل إلى ما يقرب من 500 ألف إلى 800 ألف درهم، وإلى 80 ساعة للشركة الواحدة على نحو شهري.

ومن المقرر أن يكون للمبادرة بصمتها المتميزة بحلول استضافة معرض إكسبو 2020 وتعزيز مكانة الإمارة ودولة الإمارات على خارطة التجارة العالمية.

وأطلقت دائرة التنمية الاقتصادية مؤخرا بالتعاون مع جمارك دبي مبادرة»الممر الافتراضي«، بعد أن تم الموافقة على سياسة»الممر الافتراضي«، المشروع الأول من نوعه على المستوى الإقليمي والعالمي، من قبل المجلس التنفيذي بدبي في ديسمبر عام 2012، وكان ذلك ثمرة تعاون المعنيين في القطاع اللوجستي من خلال»منصة القطاعات اللوجستية في دبي«التي أطلقتها اقتصادية دبي.

أثر إيجابي

ومنذ تبني مشروع»الممر الافتراضي«، كان له الأثر الإيجابي الملحوظ على تقليل التكلفة والمدة الزمنية لإعادة الشحن عبر إمارة دبي.

وسيؤدي تعميم سياسة الممر الافتراضي إلى تهيئة وتوفير الأطر الأكثر ملاءمة للشركات المعنية بالتجارة والخدمات اللوجستية للنمو محليا وإقليميا والتوسع في الأسواق الناشئة من جهة، إلى جانب تطوير أعمال الشركات محليا، وزيادة استقطاب الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع من جهة أخرى.

ويلعب قطاع الخدمات اللوجستية دوراً محورياً في الحركة التجارية ما بين قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا، فيما يؤدي دور مركز تجاري إقليمي في الوقت ذاته، مستفيداً من كون دبي واحدة من المدن القليلة في العالم التي توفّر خدمات النقل البحري والجوي للبضائع مع إتاحة مجموعة متنوعة من طرق النقل ووجود بنية تحتية عالمية المستوى.

وتسهم منصة القطاعات اللوجستية للوصول إلى تحقيق نمو اقتصادي وتعزيز التنافسية في القطاع.

«النادي الإبداعي» يحفز تبادل المعرفة والأفكار

يعمل "النادي الإبداعي" الذي أطلقه مركز حمدان للإبداع والابتكار التابع لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، على تفعيل التواصل الاجتماعي مع فئة الشباب الطموح، وتسليط الضوء على المشاريع الناجحة في المجتمع المحلي، وتطوير الأعضاء الحاليين في المركز من خلال تبادل الافكار والمعرفة، والاطلاع على مستجدات القطاعات الحيوية مثل التكنولوجيا والروبوت والتطبيقات الذكية، والابتكار والتصميم وقطاع الضيافة والتوجه الحكومي في استراتيجية الابتكار.

جيل جديد

 

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرامية إلى جعل الإمارات ضمن الدول الاكثر ابتكارا على مستوى العالم، بالإضافة إلى الحفاظ على المكانة التي تتمتع بها الدولة كونها الأولى عربياً في الابتكار.

وتركز المؤسسة ومن خلال مركز حمدان للإبداع والابتكار على دعم رواد الأعمال وأصحاب المواهب والابتكارات الأمر الذي يعزز من بناء جيل جديد وناجح من رواد الأعمال.

ويقدم»النادي الإبداعي«فعاليات وورش عمل لأصحاب الأفكار والمشاريع الجديدة ورواد الأعمال المبدعين والمبتكرين في المنطقة، والتي ستنطلق خلال الشهر الجاري وتقام طوال السنة الحالية والقادمة في أماكن تواجد الفئة المستهدفة مثل المقاهي والمطاعم ومراكز التسوق، بالإضافة إلى الأحياء الفنية ومراكز الفنون والابداع».

ويسعى في مركز حمدان للإبداع والابتكار إلى بذل الجهود وتحقيق الإنجازات في دعم المشاريع والشباب، وتوفير الفرص المناسبة لهم وتمكينهم من استثمار جـــهودهم وإبداعاتهم فيها، وعليه يقوم المركز بتنفيذ سلسلة من المبادرات لضمان الوصول الى جميع الفئات.

وذلك من تأسيس شراكات مع الجهات الراعية لحقوق الملكية الفكرية، وتوقيع مذكرات تعاون مع عدد من الجامعات لدعم الطلبة من أصحاب الأفكار المتميزة، إلى جانب ذلك دراسة عدد من التحديات التي تؤثر في مسيرة المشــــاريع والابتكار وكيفية القضاء عليها.

مناقشة المستقبل

وتضم الفعاليات وورش العمل التي يقوم على تنفيذها مركز حمدان للإبداع والابتكار من خلال «النادي الإبداعي» فعالية إفطار عمل لرواد الأعمال والتي ستقام على مدار السنة وستجمع رواد أعمال إماراتيين عاملين في نفس المجال لمناقشه المستقبل والابتكار في ريادة الأعمال بالمنطقة، بالإضافة إلى الرؤى الشخصية في هذا المجال.

وتجمع فعالية البيت المفتوح لرواد الأعمال المبتكرين المبدعين الإماراتيين لمناقشة المشاريع وكيفية تطويرها وانجازها من خلال تبادل الأفكار والحلول من ذوي أصحاب الخبرة مع توفير المساحة والموارد اللازمة لدعم مشاريعهم.

ويضم اللقاء الشهري للمصممين مجموعة من المصممين الإماراتيين على حسب مجالاتهم، وتتطرق محاوره حول البيئة الابتكارية والدعم اللازم لكل ما يخص رواد الأعمال في هذا المجال ويتضمن تصميم الأزياء، والتصميم الداخلي، والفنون التشكيلية، والتصميم الجرافيكي والطباعة، والتصوير الفوتوغرافي وغيرها.

وتركز فعالية دشن مشروعك على إعطاء فرصة لمبتكري المنتجات المحليين والإماراتيين من رواد الأعمال لإطلاق منتجاتهم ومشاريعهم في مكان مبتكر يتم فيه تبادل الأفكار الاستراتيجية لتطوير مشاريعهم ودعمها بقنوات التسويق المختلفة.

وقد بادر مركز حمدان للإبداع والابتكار في دعم أحد المشاريع الإماراتية المنتسبة للمركز في تنظيم الفعاليات والورش التابعة للنادي الإبداعي وهي شركة مور ذان ايفينتس لتنظيم الفعاليات الإبداعية التي أسستها رائدة الأعمال الإماراتية مريم شاهين.