تحت شعار «الإمارات تبتكر» تطلق أبوظبي 132 مبادرة وفعالية متنوعة على مستوى الإمارة بالتزامن مع «أسبوع الإمارات للابتكار» والذي ينطلق اليوم.
وتشارك الجهات الحكومية بأبوظبي في أسبوع الإمارات للابتكار، والذي يعدّ محفلاً معرفياً رائداً ويأتي تجسيداً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2015 عاماً للابتكار، وترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإقامة أسبوع الإمارات للابتكار.
ستشكل مشاركة أكثر من 30 جهة حكومية وخاصة في أبوظبي منصة لجميع القطاعات لاستعراض أبرز ما أنجزته في مجال الابتكار، وستشهد الإمارة إطلاق عدد كبير من المبادرات والمشاريع الريادية القائمة على الابتكار، ومنها قطاعات التعليم والصحة والطاقة والبيئة والفضاء والخدمات وغيرها، وتحفل أجندة الإمارة بعدد بارز من الفعاليات المتنوعة والتي ستفتح أبوابها للجمهور من كل فئاته وأعماره مع تخصيص فعاليات لطلبة المدارس.
وسيشهد أسبوع الإمارات للابتكار إطلاق عدد من المبادرات والمنصات الرقمية بجانب المحاضرات المتخصصة وورش العمل التفاعلية بحضور متحدثين ومتخصصين في مجال الابتكار، إضافة إلى تكريم أصحاب الإنجازات في مجالات الإبداع والابتكار من موظفي الجهات الحكومية في أبوظبي.
تدشين
وتحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، يدشّن صندوق خليفة لتطوير المشاريع مركز خليفة للابتكار بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث إضافة إلى عدد من الجهات الحكومية وشركائهم بالقطاع الخاصة كمرحلة أولى ضمن برنامج فضاء الابتكار المتمثل في إطلاق شبكة من مراكز الابتكار والحاضنات المتخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وبالتزامن مع الحدث ستنشر الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ورقة بيضاء بعنوان «الابتكار في إمارة أبوظبي» والتي تم إعدادها بالتعاون مع نخبة من المتخصصين والمسؤولين الحكوميين المحليين والدوليين.
ويشهد أسبوع الإمارات للابتكار الافتتاح الرسمي لمركز مبتكر للإبداع، والذي تطلقه لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، ويوفّر مجموعة من التجهيزات والبرمجيات المتقدمة والتي تسهم في تشجيع المجتمع على تبني مفاهيم الابتكار، وذلك تحت إشراف طاقم من الخبراء لدعم هواة الابتكار من كل المستويات في تنفيذ أفكارهم وتحويلها إلى واقع ملموس.
نوادي الابتكار
وترسيخاً لدور الابتكار في الارتقاء بمفاهيم النشء نحو أهمية المجالات العلمية والتكنولوجية ودورها في دعم الاقتصادات، يطلق مجلس أبوظبي للتعليم مبادرة نوادي الابتكار في جميع مدارس إمارة أبوظبي، لتوفر للطلاب حاضنة يستطيعون خلالها المشاركة في التجارب والأبحاث داخل المختبرات العلمية في المدارس أو في مراكز الابتكار الكبرى في الإمارة.
كما سيقوم المجلس بالافتتاح الرسمي لبرنامج علوم الحاسوب أولاً بالشراكة مع شركة جوجل، والذي يهدف إلى تعزيز ثقافة الابتكار في مدارس إمارة أبوظبي عبر نشر المفاهيم الحديثة في مجالات البرمجة والتكنولوجيا، واستقطاب الطلاب للالتحاق في البرنامج الرائد من نوعه على مستوى العالم.
علامة مميزة
ويعتبر المركز علامة مميزة في تحويل أفكار المبدعين والمبتكرين إلى واقع ملموس ومنجزات تكرّس هذه المفاهيم، ويهدف إلى النهوض بمعارف فئة الشباب الجامعي في مجال الابتكار، وإيجاد بنية تحتية متطورة تدعم وترتقي بهم وتزيد من إقبالهم على التخصصات العلمية، وذلك تحقيقاً للأهداف المستقبلية في مختلف المجالات.
فيما ستطلق «مصدر» أول محطة تجريبية لتحلية المياه، وتعمل بالطاقة المتجددة، والتي تبرز الجهود المتزايدة التي تبذلها الإمارة لتطوير بنية تحتية مبتكرة إضافة إلى تعزيز مكانتها الرائدة في مجال استدامة الموارد الطبيعية.
إضافة إلى ذلك، وتزامناً مع أسبوع الإمارات للابتكار، سيتم إطلاق المنصة الإلكترونية لإطلاق المبادرات والأفكار الإبداعية للجهات الحكومية تزامناً مع فعاليات ملتقى أبوظبي الأسري الأول 2015 والذي تنظّمه مؤسسة التنمية الأسرية تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات).
يهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل بين الأسر في إمارة أبوظبي، إضافة إلى التعرف على احتياجات الأسرة والخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية لها، وذلك عبر فعاليات وأنشطة اجتماعية وترفيهية متنوعة، إضافة إلى البرامج والخدمات الاستشارية ومختبرات التفكير الإبداعي والمجالس الأسرية، حيث سيعرض عدد من الجهات في المنصة مبادراتها الخاصة تزامناً مع هذه المناسبة الأولى من نوعها على المستوى الحكومي.
تكريم
وستقوم دائرة الشؤون البلدية بتكريم موظفيها إضافة إلى موظفي بلديات الإمارة من رواد المشاريع والأفكار المبتكرة في مجال الابتكار الجيومكاني عبر مسابقة تُنظّم وفق معايير عالمية، في خطوة تدل على سعي الجهات لتحفيز الإبداع لدى الموظفين وترسيخ الابتكار كعنصر مهم وأساسي للارتقاء بالأداء المؤسسي.