تقوم «موانئ دبي العالمية»، بعرض بعض أبرز أفكارها المبتكرة في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية خلال فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار، الذي يحتفي بالابتكار في البلاد ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2015 عاماً للابتكار.

وتستند الفعالية كذلك إلى الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، كأداة رئيسة لتحقيق «رؤية الإمارات 2021» واحتفاء بهذه المناسبة الوطنية الهامة، تقيم موانئ دبي العالمية جناحاً في دبي مول خلال الفترة من 22 نوفمبر ولغاية 4 ديسمبر يستعرض إنجازات الشركة في تحسين الإنتاجية وتعزيز فاعلية العمليات لنقل بضائع العملاء بسرعة وتكلفة أقل وأساليب أكثر أماناً، إضافة إلى أبرز ابتكاراتها عبر محفظة أعمالها العالمية التي تضم أكثر من 65 محطة بحرية موزعة على قارات العالم الست.

يهدف المعرض الذي يحمل شعاره مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «الابتكار اليوم ليس خياراً بل ضرورة وليس ثقافة عامة بل أسلوب عمل» الذي تم تصميمه بشكل مبتكر يتماشى مع المناسبة ومع توجهات موانئ دبي العالمية وسياساتها الداعمة للابتكار، إلى تعريف المجتمع بدور الشركة.

ليس فقط في تمكين ودعم نمو الاقتصاد المحلي والتجارة العالمية من خلال تسهيل انتقال البضائع على امتداد سلسلة التوريد وإيصالها إلى المستهلكين بفاعلية وسرعة باستخدام أحدث التقنيات والابتكارات التي تراعي أعلى مستويات السلامة، إنما أيضا دورها في تشجيع ثقافة الابتكار عبر مبادراتها العديدة ومنها «تيرن8»، حيث تتيح للزائرين فرصة عرض أفكارهم المبتكرة في دقيقة أمام مسؤولي برنامج «تيرن8».

وكانت موانئ دبي العالمية قد أطلقت «تيرن8» قبل عدة سنوات بهدف حضانة الأفكار وتشجيع ريادة الأعمال المبتكرة على مستوى العالم انطلاقا من دبي، وذلك في إطار سعيها إلى الكشف عن الأفكار الخلاقة والمبتكرة التي يمكن تطويرها من خلال حضانتها لمدة 120 يوما لتصبح مشاريع تجارية مجدية اقتصاديا. وسيتم تسليط الضوء خلال المعرض على ثلاث مشاريع استفادت من برنامج «تيرن8» وتعد من أكثر الشركات الناشئة نجاحاً.

ابتكارات حديثة

يتضمن المعرض، إضافة إلى الابتكارات الحديثة التي تبنتها الشركة في محطاتها مثل السيارات بدون سائق والطائرات بدون طيار وغيرها، العديد من الفعاليات الشيقة التي تستهدف استقطاب الأجيال الشابة من خلال إشراكهم في أنشطة تفاعلية تعرفهم بعمليات الموانئ ودورها في تأمين احتياجاتهم اليومية، وفي ألعاب تثقيفية وترفيهية تتيح لهم الفوز بجوائز قيمة، ومن ضمن هذه الأنشطة محاك لمشغل الرافعات في ميناء جبل علي.

وتزامناً مع أسبوع الإمارات للابتكار تطلق موانئ دبي العالمية تقريرا بعنوان «نقطة تحوّل: الدور الكامن للابتكار في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية».

يحدد التقرير خمسة توجهات رئيسة ستؤثر في جميع أوجه التجارة والخدمات اللوجستية في المستقبل وهي الروبوتات والأتمتة، المركبات بدون سائق، إنترنت الأشياء والبيانات الضخمة، المحاكاة والواقع الافتراضي، والأمن المعلوماتي (الإلكتروني). ويشير التقرير إلى أن التباطؤ في التجارة الدولية أوجد حاجة لدى الموانئ وشركات الخدمات اللوجستية للاستثمار في آخر الابتكارات بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

مبادرة مهمة

تطلعات القيادةوقال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة الشركة : «يجسد أسبوع الإمارات للابتكار، المبادرة مهمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تطلعات قيادتنا الحكيمة لتطوير مؤسسات دولة الإمارات العربية المتحدة كمراكز ابتكار تؤثر بصورة إيجابية في المجتمع وتساهم في نشر أسس ثقافة الابتكار في الدولة. وتعزز مثل هذه المبادرات موقع البلاد كمركز ابتكار عالمي رائد تماشيا مع»رؤية الإمارات 2021«.

تعد»موانئ دبي العالمية«من الرواد في توفير بعض أكثر الحلول ابتكاراً في القطاع، وقد انعكس ذلك في حصول ميناء جبل علي الرائد على لقب الميناء الأكثر إنتاجية في العالم من قبل مجلة»جورنال أوف كوميرس«. كما قمنا بتطوير منشآت ذات كفاءة عالية على امتداد محفظة أعمالنا العالمية التي تضم أكثر من 65 محطة بحرية من خلال ربط وأتمتة معظم عملياتنا، ما يوفر الكثير من الوقت على امتداد سلسلة التوريد العالمية».

واختتم سلطان أحمد بن سليم قائلا: «يعكس هذا الأسبوع مكانة دبي ليس كمركز تجاري وسياحي رئيس فحسب، بل أيضاً كرائد في مجال الابتكار من خلال توفير الخدمات التي تلبي احتياجات الناس وتطلعاتهم وتسهم في تحقيق سعادتهم، بحيث أصبحت الإمارة نموذجاً ناجحاً إقليمياً وعالمياً، ونحن كشركة ننطلق من هذا التوجه ونتبناه من خلال تشجيع موظفينا على التفكير الاستباقي خارج الأطر التقليدية وتوقع التغيرات المحتملة وتطوير أفضل الحلول طويلة الأمد من أجل زيادة الكفاءة والموثوقية والسلامة إلى أقصى المستويات، ومن شأن هذه التطورات أن تسهم في نمو الاقتصاد العالمي وبالتالي تعزز المستوى المعيشي لشعوب العالم».