أكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، أن قائمة تضم أكثر من 30 اختراعاً وابتكاراً في شرطة دبي، حصل أغلبها على براءات اختراع، مشيراً إلى العمل على تطوير الإمكانات الذاتية لكافة الموظفين، بهدف تطوير الأداء والارتقاء بالإمكانات، ودعم كل ما هو جديد ومهم للعمل المستقبلي، خاصة في ما يتعلق بالبرامج الذكية والابتكارات العلمية والفنية والتقنية، والبعد عن النمط التقليدي في العمل.

وثمن تخصيص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسبوعاً إماراتياً للابتكار، كأهم وجهة للابتكار والمبتكرين في المنطقة.

منظومة

وأضاف اللواء المزينة، أن شرطة دبي، منظومة مكملة لحكومة دبي ومؤسساتها، وأنها حريصة على إيجاد كل ما هو جديد في مجال عملها الأمني والخدمي، ولديها عملتان تراهن عليهما، هما «التميز والابتكار»، وتهدف من خلالهما إلى الارتقاء بالموظفين والعمل المؤسسي.

إنجازات

وشملت الابتكارات والاختراعات، ابتكار طريقة لعلاج مرض الصدفية، والتي سجلت باسم العميد طبيب استشاري على محمد سنجل، كذلك سجل العقيد خبير أول ناصر عبد العزيز ناصر الشامسي، نظام بصمة السلاح، فيما سجل العقيد دكتور خبير إبراهيم محمد الدبل، برنامج الدبلوم الإلكتروني الاستراتيجي للتدريب.

وبرنامج التوعية الأمنية، كذلك سجل المقدم ماهر عبد الله حيدر، عدداً من الاختراعات، أهمها طائرة الاستطلاع الذكي، ومدرعة قاذفة للقنابل، وسجل الرائد مهندس عبيد سالم بن غليطة، نظام التغطية الذكية، وابتكر النقيب مطر خليفة المزروعي، طائر الاستكشاف، وقفاز كاشف المعادن، وسجلت فكرة أكبر علم وطني، وبرنامج إلكتروني وجهاز استشعار، باسم النقيب خالد خليفة المزروعي.

وسجل النقيب صلاح خليفة فاضل، ابتكار جهاز تفتيش سيارة ومدافع مائية، كما سجل النقيب راشد حمدان الغافري، البصمة الوراثية الذكرية، وسجل الملازم أول مهندس حميد سلطان سعيد، جهاز كاشف السوائل وتجهيز مركبة الغوص، وسجل الملازم أحمد بدر النجار المباني المستقبلية باستخدام المواد المعاد تدويرها.

وسجل الوكيل محمد حنيف محمد البلوشي، تطوير أكثر من 30 برنامجاً أمنياً بنظم المعلومات الجغرافية، وغيرها من البرامج، وطور الرقيب محمد سليمان البلوشي حامل جهاز إكس راي، وجهاز آخر لكسر السيارات المشبوهة، وسجلت أفراح عبد الرحمن المنصوري، برنامج غولد فيش لفحص الحاسب الآلي.

بيئة

ومن جانبه، قال العميد عبد الله الغيثي مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت في شرطة دبي، إن الابتكارات المختلفة التي صممها أعضاء نادي المبدعين التابع للإدارة، تخدم العمل الشرطي والأمني والمحافظة على البيئة، أو لذوي الاحتياجات الخاصة، تسهم في خدمة الإنسانية والعمل الشرطي والإداري، مؤكداً أن القائد العام لشرطة دبي، اللواء خميس مطر المزينة، يولي اهتماماً خاصاً بالنادي، ويفتح المجال أمام الموهوبين في مختلف إدارات الشرطة، لطرح أفكارهم الإبداعية، وتنفيذ ابتكاراتهم.

وأشار إلى أن الإدارة توفر لهم عبر النادي، فرصاً لعقد اجتماعات عصف ذهني، يتباحثون فيها بشأن الابتكارات التي يمكن تنفيذها، وتخدم عمل الإدارة، إضافة إلى تنظيم ورشة لتصميم وتنفيذ هذه الاختراعات.

وأفاد بأن الإدارة طورت مدرعة تستخدم لفض الشغب والإضرابات، وكذلك الترس الكهربائي، الذي يستخدم في حالات الشغب، ويستطيع تقييد حركة عشرة أشخاص من المشاغبين، ونظام كشف تسريب المياه، والذي من فوائده المحافظة على البضائع والأجهزة في المخازن من المياه المسربة والرطوبة العالية، من خلال إصداره جرس إنذار، والتي حظيت بإشادة كبير من الوفود المحلية والعالمية.

وأكد أن ابتكارات الضباط والأفراد فازت بجوائز عالمية، مثل قفاز متطور للكشف عن المعادن يمكن استخدامه في المطارات، وفاز مخترعه بالجائزة الذهبية في مؤتمر منظمة الأفكار الأميركية العالمية، وأيضاً ابتكار طائرة استطلاع حديثة، تستخدم في التصوير عن بُعد في أحداث الشغب ومباريات كرة القدم، وفاز مطورها الرائد ماهر بن حيدر بجائزة الموظف المبدع، في جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز في فعاليات العام الجاري، إضافة إلى براءة اختراع لجهاز استشعار، يحدد نسب المياه في المنشآت، ما يسهم في تأمين مخازن السلاح والأغذية، واختراع مدرعة قاذفة قنابل.

ولفت الغيثي إلى أن نادي المبدعين، يشهد ابتكارات مستمرة، منها ابتكارات الملازم حسن عيسى، وتمثلت بعض اختراعاته جهاز التفتيش الخاص بهياكل السيارات، والسترة الليلية التي يستخدمها رجال المرور ليلاً، والعصا الخاصة بكبار السن والمعاقين، وباب الطوارئ في حالة الحرائق والعصا الكهربائية التي تستخدم في السيطرة على المجرمين.

كما يُعدّ المخترع الإماراتي الملازم أول، حميد سلطان سعيد بن دلموك، من أبرز مخترعي «شرطة دبي»، إذ ابتكر العديد من الأجهزة التي حصدت براءات اختراع عالمية، ومنها حصوله على الميدالية البرونزية في معرض جنيف الدولي 42 للاختراعات العام الماضي، عبر اختراعه لجهاز الـ «H2O sensor»، والذي حمل توقيعه، ليكون بذلك ممثل الدولة الوحيد في الحدث العالمي.

تطوير

وأشار بن دلموك إلى أن فكرة تطوير الجهاز جاءت لتعزيز الهيكل الذي يحفظ القطع الإلكترونية، وإعادة تكوين الجهاز على أن يتمّ تصغيره، وإضافة جهاز إرسال لاسلكي على الجهاز الحساس، وجهاز لاسلكي مستقبل آخر على جهاز التنبيه، وأن النادي أنتج قاذفة قنابل دخان تستخدم لفض الشغب، وقد طُورت لاحقاً لتصبح مدرعة مزودة بصاعق كهربائي، يشل حركة أي شخص يحاول لمسها أو تعطيلها.

وقال إن من أبرز الابتكارات التي حصلت على براءة اختراع من منظمات عالمية متخصصة في جنيف، جهاز استشعار لنسبة المياه المتبخرة في الجو، التي تؤدي إلى تلف الأغذية والأسلحة المخزنة، مشيراً إلى أنه من أهم إنجازات نادي المبدعين كذلك، استخدام الطاقة الشمسية النظيفة في تشغيل عدد كبير من الأجهزة داخل الإدارة، ومنها جانب من الإضاءة، إضافة إلى قارب متطور يعمل بالطاقة الشمسية.

 وأن طائرات الاستطلاع (مروحيات صغيرة)، التي طورت من خلال الإدارة، يمكنها رصد ما لا يمكن الوصول إليه من ارتفاعات كبيرة، وتسهم في تحديد الأشخاص مثيري الشغب والمحرضين، ومن ثم القبض عليهم، من دون الحاجة إلى اختراق مواقع الإضرابات.

تصاميم

من ناحية أخرى، سجلت شرطة دبي، عدداً من الابتكارات منذ سنوات طويلة، منها جهاز التيترا، وتصميم سيارة العمليات المتنقلة، وجهاز المبلغ المحمول، وجهاز المستقبل المحمول، وجهاز اللواح الإلكتروني، وجهاز فحص وتشخيص هياكل المركبات، وجهاز كاشف المخفي، وجهاز السونار.