أشاد مسؤولون باعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله " للسياسة العليا للدولة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتي تعد منصة انطلاق حقيقة لدخول الدولة مرحلة جديدة من التنمية والتقدم والازدهار تعتمد فيها على العلم والابداع والبحث العلمي في مختلف القطاعات ووصولها الى مصاف الدول المتقدمة غير معتمدة على النفط كمصدر رئيسي للدخل والتي تدور حوله عملية التنمية الأمر يزيد من تنافسية الدولة عالميا والارتقاء بها.

مشاريع الوطنية

وتفصيلاً، أكد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة في أبو ظبي أن القطاع الصحي في الإمارة يدخل مرحلة جديدة تهدف إلى التطوير والتحسين مع اكتمال البنية التحتية، منوها بأن الوقت قد حان للابتكار والتميز في تقديم وتطوير خدمات الرعاية الصحية" مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من العمل مع القطاعين الخاص والعام لتنفيذ أولويات ومبادرات الاستراتيجية الصحية للإمارة وتحقيق الأهداف الموضوعة وصولاً لتحقيق رؤية أبوظبي 2030.

وكانت هيئة الصحة في أبوظبي أعلنت استراتيجية القطاع الصحي في إمارة أبوظبي للخمس أعوام القادمة متضمنة 7 أولويات صحية و58 مبادرة.

وقال الدكتور الخييلي إن الاستراتيجية الصحية الجديدة التي حظيت بمباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتتماشي مع رؤية حكومة أبو ظبي 2030 تركز بصفة أساسية على الإنسان باعتباره محور التنمية وصاحب الإبداع البشري، مشيرا إلى أن الاستراتيجية الصحية تعد خارطة طريق واضحة لجميع مقدمي الرعاية الصحية ونحن ملتزمون بتحقيق أهدافها خلال الخمس سنوات المقبلة.

وفيما يخص الارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية ومعايير السلامة وتجربة المرضى أشار الدكتور الخييلي إلى أنه في إطار الأولوية الثانية من الاستراتيجية فإن الهيئة أطلقت نظام "جودة" لرصد دقيق لجودة خدمات الرعاية الصحية في كافة المؤسسات الصحية، وذلك استعدادا لربط مخرجات النظام مع مجموعة من الحوافز ولاتخاذ الإجراءات الأخرى الضرورية بغرض التطوير والتحسين.

دور ريادي

وتوجه حميد راشد بن ديماس السويدي وكيل وزارة العمل المساعد لشؤون العمل بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " على اعتماد واطلاق السياسة العليا لدولة الإمارات في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتي تؤكد الدور الريادي لحكومة دولة الامارات في تبنيها لاستراتيجية الابتكار والتي تعد شرطا ضروريا ومهما للتطوير والتحفيز للوصول الى المراكز الاولى المتقدمة لتحقيق رؤية الدولة في التنافسية العالمية .

تحفيز للمسؤولين

وأشاد محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لاعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله "السياسة العليا لدولة الإمارات في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتي تتضمن 100 مبادرة وطنية في القطاعات التعليمية والصحية والطاقة والنقل والفضاء والمياه يصل حجم الاستثمار فيها أكثر من 300 مليار درهم والتي تؤكد وتعكس حرص واهتمام سموه وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بالعلم والعلوم وتشجيع المواطنين على التنافس العلمي والحصول على أفضل المعارف في العلوم والابتكار.

دفعة للاقتصاد

وثمن الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف اعتماد السياسات الوطنية الجديدة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار والمجالات التشريعية والاستثمارية والتكنولوجية والتعليمية والمالية من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" والهادفة إلى تغيير معادلات الاقتصاد الوطني ودفعه بعيدا عن الاعتماد على الموارد النفطية.

وأشار إلى أن الهيئة كانت قد نظمت خلال الأسبوع الماضي خلوة للعصف الذهني في جزيرة صير بني ياس، استمرت يومين شارك المدراء التنفيذيون ومدراء الإدارات وفروع الهيئة على مستوى الدولة وتم استعراض رؤية المشاركين وتطلعاتهم بحلول عام 2021، وقدم المشاركون كافة مقترحات ورؤى وتطلعات مزودة بأفكار وحلول ابتكارية تهدف إلى أن تحتل الهيئة المكانة الأولى عالميا، في عدد المبادرات والممارسات من أبرزها امتلاك الرؤية الاستشرافية، لمواجهة التحديات المستقبلية.

استشراف المستقبل

وأكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا أن اعتماد سياسة الدولة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، يؤكد الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في استشراف المستقبل، وإعداد أبناء الوطن لامتلاك الفكر الواعي والقدرة على مواجهة المتغيرات والمتطلبات المتسارعة للعصر الحديث، خاصة أن هذه السياسة العامة تتضمن 100 مبادرة وطنية ترتبط بأهم القطاعات وفي مقدمتها التعليم والصحة والطاقة وكذلك النقل والفضاء والمياه، مما يؤكد أننا على أبواب مرحلة جديدة من التطور، ولكنها تقوم على ذات الفكر الحكيم للقيادة منذ تأسيس الامارات، والذي يعتبر الانسان الثروة و المحرك الاساسي للتنمية والوصول لاقتصاد المعرفة، لأن العقول هي التي قادت وستقود دوما بلادنا لتكون في الريادة.

وأضاف ، أن هذه السياسة العامة والفكر القيادي الرشيد، يؤكد أن مؤسسات التعليم عليها الجانب الأكبر من المسؤولية في تحقيق هذه الرؤى المستقبلية للقيادة، وأنهم ككليات التقنية العليا كونها أكبر مؤسسة للتعليم العالي في الدولة والتي ضم ما يقارب 24 ألف طالب وطالبة ،سيكون لها دور مستقبلي فاعل.

استدامة التنمية

وقال سيف راشد المزروعي مستشار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن قيادة الدولة الرشيدة عندما أعلنت تبني استراتيجية وطنية للابتكار وإعلان عام 2015 عاماً للابتكار، وضعت التعليم في سلم أولوياتها، لأنه هو الأساس للتغييرات التي ستحدث، مشيراً إلى أن الدولة أضحت اليوم تركز بشكل أكبر على تشجيع المبادرات الخلاقة والمبدعة في مختلف المؤسسات وتحفيز أبنائنا على الابداع.

وأكد أن قطاع التعليم يعد أحد أهم القطاعات وهناك عمل دؤوب وسعى حثيث لمواكبة توجه الدولة إلى الابتكار، بتبني العديد من المبادرات والخطط التي تسهم في تعزيز نهج الابداع لدى مختلف أطراف العملية التعليمية.رأس المال البشري

من جانبه قال أحمد سعيد الكليلي مدير عام لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا إن تبني الدولة سياسة عليا في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، يؤسس لمستقبل مستدام لأبنائنا، مشيراً إلى أهمية تطوير رأس المال البشري حيث يجب العمل في مجال التعليم على تحقيق مخرجات طلابية في المستوى المأمول.

نهج الدولة

وقال الرائد سليمان الكعبي نائب مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة أبوظبي أن اعتماد السياسة العليا للابتكار يعكس النهج المتبع منذ تأسيس دولتنا وهو التطلع الى الامام والى المستقبل واستشرافه مشيرا إلى أن ما يميز هذا النهج متانة أساساته التي وضعها مؤسس الدولة رحمه الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واستمر به صاحب السمو رئيس الدولة وقيادة دولتنا الحبيبة التي عرفت كيف تجعله في تطور دائم يتغير مع المتغيرات ويتأقلم مع كافة الظروف.

مزيد من التنمية

وقال محمد القمزي مدير عام مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة أن اعتماد السياسة العليا لدولة الإمارات في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار تساهم في تنمية الابتكار بهدف تحقيق المزيد من التنمية والتقدم في الدولة خلال السنوات المقبلة وزيادة معدلات الاقتصاد الوطني وذلك في اطار المائة مبادرة التي تتضمنها السياسة والقطاعات التي تتضمنها في الصحة والتعليم والفضاء وغيرها والتي تنعكس ايجابيا على تحقيق المزيد من الانجازات والمكتسبات في المرحلة المقبلة وتزيد من تنافسية الدولة.