أكد اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الجودة والتميز، أهمية وضع مؤشرات لمعرفة المؤسسة المبدعة، وأن تكون لديها استراتيجية واضحة ومواد لازمة للإبداع، والاهتمام بأفكار الموظفين الإبداعية، والعمل على تطبيقها، وتوجيه الموظفين إلى الابتكار وعدم تقليد الآخرين.
وأضاف أن القيادة العامة لشرطة دبي آمنت بأهمية وجود استراتيجية الإبداع والابتكار في شرطة دبي، حيث تتمثل رؤيتها في أن تكون شرطة دبي بيئة الإبداع الشرطي الأفضل عالمياً، ورسالتها توفير بيئة إبداعية شرطية متفوقة عالمياً تنال رضا الناس، أما أهدافها الرئيسة فتتمثل في توفير بيئة شرطية ذات ثقافة إبداعية.
وتشجيع المواهب الإبداعية التخصصية عبر تبني المبدعين، وأن أكثر الأساليب المهمة لتوليد الأفكار تكون من خلال العصف الذهني، لأنها أداة مهمة من أدوات التفكير، مؤكداً أهمية وضع استراتيجية واضحة تهتم بأفكار ومقترحات الموظفين، وتوجههم إلى وضع الأفكار المبدعة لحل المشكلات بطرائق مبتكرة، وإلى أهمية تقليل الرقابة على الموظفين، وتفويضهم الصلاحيات لتشجيعهم على الابتكار والإبداع.
وتابع أن الهيكلة الفنية للإبداع في شرطة دبي تشمل مجلس القيادات التنفيذية ومجلس الإبداع والابتكار، واللجنة العليا للاقتراحات، ومركز الأفكار والإبداع، إضافة إلى 30 نادياً للمبدعين، والإدارة العامة للتدريب التي تقوم بتدريب المبدعين على أساسيات التفكير الإبداعي، إضافة إلى المبادرات التي أطلقتها شرطة دبي في مجال الإبداع.
وأوضح اللواء العبيدلي الفرق بين الإبداع والاختراع والابتكار، حيث إن الإبداع هو عملية أو أسلوب أو طريقة لإنشاء شيء جديد من غير مثال سابق، بينما الاختراع هو استخدام الإبداع لإنشاء شيء جديد، والابتكار هو إيجاد طريقة جديدة لاستخدام اختراع سابق بشكل مفيد.
وقال اللواء العبيدلي إن للإبداع أكثر من 200 تعريف، أهمها أن ترى المألوف بطريقة غير مألوفة، وأن ترى ما لا يراه الآخرون، وهو عملية الإتيان بالجديد، وفكرة جديدة ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف يمكن تطبيقه.
