أوضح ناجي الحاي، وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية، أن السياسة العليا التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتضمنت مبادرات علمية ومراجعات تشريعية، وتستهدف دفع الاقتصاد الوطني، تعد حلقة جديدة ضمن سلسلة القرارات والمبادرات التي تستنفر الطاقات الكامنة داخل العقول الإماراتية، للانطلاق نحو مستقبل مشرق للوطن.
استثمار البشر
وأشار إلى أن رؤية سموه في الاتجاه نحو الاستثمار في الإنسان الإماراتي هي التتويج للإمكانيات الكبيرة التي أنعم الله بها على الدولة، بحثاً عن مكانة لائقة ضمن الكبار في العالم، وهذا لن يتأتى بغير تأهيل البشر والاستثمار فيهم وفي عقولهم، لافتاً إلى أن الأمم العظيمة هي التي تفعل ذلك، بهدف مساعدة نفسها ومواطنيها على ولوج آفاق مستقبلية متميزة.
وأوضح أن المبادرات الكثيرة التي أطلقها سموه شملت المجالات التي يتنافس العالم عليها حالياً، مثل الطاقة الشمسية والنووية السلمية، فضلاً عن أبحاث الروبوت والذكاء الاصطناعي، وأبحاث الفضاء والصحة والتعليم.
إنفاق كبير
وأضاف أن الإنفاق الكبير على البحث العلمي الذي من المخطط له أن يتضاعف 3 مرات حتى عام 2021، هو الارتكازة الكبيرة التي سوف تدفع العمل والإنجاز لأبناء الإمارات خلال السنوات القليلة المقبلة، وستهيىئ بنية بشرية إماراتية ستكون لها مكانتها مع الرعاية والتركيز من قبل المناهج الجامعية.
