أعلنت أكاديمية رأس الخيمة للموهوبين عن خطتها لتأسيس مجموعة من أندية الابتكار في مدارس الحلقة الأولى والثانية في مختلف مناطق الإمارة، بدعم من برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي، يصل عددها إلى عشرة تقريباً، وذلك تحقيقاً لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في نشر وتمكين ثقافة الابتكار في الميدان التربوي، بما يحقق تكوين فئة نوعية من الطلاب المتمكنين من مهارات القرن الحادي والعشرين.

وتم فعلياً اختيار عدد من المدارس المرتبطة بالنطاقات التعليمية التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم في إمارة رأس الخيمة، وتم اعتمادها مبدئياً في الحلقة الثانية: مدرسة خت للتعليم الأساسي حلقة ثانية، ومدرسة أم الدرداء للتعليم الأساسي حلقة ثانية، ومدرسة غليلة للتعليم الأساسي حلقة أولى وثانية، ومدرسة زينب (جميع المراحل).

وعن مدارس الحلقة الأولى فهي مدرسة أحمد بن ماجد للتعليم الأساسي حلقة أولى، ومدرسة مهرة بنت أحمد للتعليم الأساسي حلقة أولى، ومدرسة بن ظاهر للتعليم الأساسي حلقة أولى، ومدرسة فاطمة بنت مبارك للتعليم الأساسي حلقة أولى، ومدرسة المعيريض للتعليم الأساسي حلقة أولى، ومدرسة عبد الله بن عمر للتعليم الأساسي حلقة أولى.

30 معلماً

وفي إطار إعداد الكوادر المؤهلة للعمل في هذه الأندية، فقد تم تدريب عدد 30 معلماً ومعلمة من تخصصات العلوم والرياضيات والحاسوب على أيدي متخصصين معتمدين من قبل شركة ليغو للتعليم، وسيتم خلال الأيام المقبلة تزويد هذه المدارس بالحقائب التدريبية للأندية التي تركز في أنشطتها على التكامل بين مواد العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا، وتتيح الفرصة للطلبة للعمل على مشاريع ابتكارية، كما تعزز العمق المعرفي في المواد المذكورة في بيئة تعليمية تتسم بالمتعة والإبداع.

ربط الاتجاهات

وقالت سمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية: «إنشاء الأكاديمية جاء بدعم كامل من الحكومة المحلية، ومتابعة واهتمام بالغ الأثر من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ودعم ومتابعة شخصية من سمو الشيخة هناء بنت جمعة الماجد.

لتكون مركزاً حضارياً لرعاية الموهبة والابتكار للطلبة والمعلمين، كما جاء من منطلق تحقيق المنطقة لرؤية الحكومة المحلية في التعليم، بما يتوافق مع اهتمامات حكومة الدولة للاهتمام بكل المجالات، بما فيها رعاية الموهوبين، وتمكين ثقافة الابتكار في الميدان، وخلق بيئة عمل تعزز القدرات الإبداعية عبر التعليم المستمر لتحقيق التنمية المستدامة.

وتحقق الاستراتيجية الوطنية للابتكار ورعاية الموهوبين»، مبينةً أن المشروع يقوم على تقديم برامج الرعاية للطلبة الموهوبين والمتفوقين من المدارس الحكومية والخاصة، عن طريق التعرف إلى القدرات والطاقات الكامنة لديهم، وتقديم البرامج الملائمة لهم، بما يتيح الفرصة لتطوير قدراتهم ومواهبهم، كما تعمل الأكاديمية على دعم العاملين مع الطلبة الموهوبين، بتوفير فرص التدريب المستمر، وتبادل الخبرات بالتواصل مع بيوت الخبرة في هذا المجال.

نوادي الابتكار

وأشارت عائشة جاسم الشامسي، مديرة أكاديمية رأس الخيمة للموهوبين، إن الأكاديمية تتطلع مستقبلاً إلى اكتساح المسابقات المتخصصة في مجال المهارات المختلفة، عبر مراكز متخصصة مدعومة بكل احتياجات التدريب والتأهيل المناسبة في مجالات مختلفة مثل «الربوتوتيك»، البرمجة.

إضافة إلى نادٍ للابتكار «ستيم» الذي يعتبر هو المركز الأم للنوادي المدرسية الجديدة، حيث يتم من خلاله تدريب المعلمين والطلبة خارج أوقات الدوام الرسمي بواقع مجموعتين من الساعة التاسعة صباحاً إلى الساعة الثانية عشر مساءً كل يوم سبت، بالشراكة مع جمعية «البيت متوحد» التي وفرت المدرب المتخصص في هذا المجال.

وعن آلية عمل النوادي داخل المدارس، سوف يتم اعتمادها حصصاً إثرائية في مادة الرياضيات والمادة العلوم ومادة التكنولوجيا، ما يتيح الفرصة أمام كل الطلبة للاستفادة من هذه المعلومات واكتساب هذه المهارات النوعية، ومن ثم اكتشاف الطلبة الأكثر استجابة لهذه التدريبات، ويظهرون أداءً إبداعياً متميزاً، وتبنيهم بصورة مركزة أكثر، وإشراكهم في المسابقات والبرامج الأكثر تخصصية وعالمية.