سالم جمعان رئيس قسم الخدمات والتجهيزات بوزارة العمل في أبوظبي نموذج في التفاني والإخلاص في العمل لأبعد مدى يمكن أن تتصوره في الموظف الحكومي، الذي يحرص على أداء مهام وظيفته بكل حب ومثابرة..

ولا يكتفى بتلك بل يسارع إلى أية مهام يكلف بها من قبل رؤساء في العمل والذين يقدرون خبرته الطويلة في العمل بالوزارة التي التحق بها في العام 1994 بعد أقل من ستة أشهر من تخرجه من جامعة الإمارات حاملاً بكالوريوس الاقتصاد والعلوم الإدارية.

المثابرة أهلته إلى أن يصبح مرجعاً لكافة إجراءات الوزارة منطلقاً فيها من فهمه وتعمقه الكامل لقانون العمل والقرارات المنفذة له بعد ما يزيد من 21 عاماً في الوزارة.

وصل جمعان الى منصبه الحالي في الوزارة بعد مروره بأكثر من قسم ووظيفة، بدأها بعد التخرج في قسم التدقيق على معاملات المراجعين في إدارة تراخيص العمل والتحقق من مدى توافر الشروط والإجراءات في تراخيص العمل سواء تصاريح العمل وبطاقات وعقود العمل بعد فترة انتقل إلى قسم عقود العمل والذي انتقل إليهم لخبرته التي اكتسبها في العمل ووقوفه على كافة الإجراءات المنظمة للعمالة بالدولة..

حيث كانت تتيح له الوظيفة تولي مسؤولية مراجعة عقود العمل للتأكد من توافر الشروط والمعايير في التعاقد بين طرفي العلاقة العمالية «صاحب العمل والعامل».

والفترة الأهم في حياة سالم جمعان المهنية خلال عمله مساعداً لخبير العمل في مجال العلاقات الدولية، والذي استفاد فيها من عمله السابق ولكنه اكتسب خبرة اضافية في مجال القوانين والقرارات الدولية المنظمة للعمل وعلاقة الوزارة بالمنظمات الإقليمية الدولية كمنظمتي العمل العربية والدولية وغيرهما من المنظمات..

وبعدها قطع شوطاً في مسيرته في مكتب وكيل الوزارة واعتمد عليها كعضو فاعل ومسؤول في أكثر من لجنة بالوزارة وعلى رأسها لجنة تصاريح العمل المعنية بالموافقة على التصاريح من عدمه لمنشآت القطاع الخاص وفقاً للمعايير والشروط والقرارات المنظمة لذلك.

يرى جمعان أن وزارة العمل مدرسة للحياة نظراً للتعامل مع جميع الجنسيات في الدولة وجميع المستويات العلمية والمهنية لأكثر من 200 جنسية تعيش على أرض الدولة، وأن الحياة العملية تكسب الإنسان خبرة طويلة في التعامل مع الآخرين.