بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري الذي يوافق يوم 14 نوفمبر من كل عام وهو تاريخ ميلاد العالم فريديريك بانتين الذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين في عام 1922، والتي باتت ضرورية لبقاء مرضى السكري على قيد الحياة..

حظيت مواقع التواصل الاجتماعي في هذه المناسبة بتفاعل كبير ومشاركات واسعة من قبل مستخدمي الأنترنت حول انتشار هذا المرض في العصر الحديث وأحدث طرق العلاج وأفضلها، وكيفية التعايش مع هذا المرض إلى جانب سرد القصص والتجارب الشخصية حول التعامل مع المرض وكذلك طرق الفحص والوقاية.

وركز الأطباء في تغريداتهم على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» على تقديم نصائح وإرشادات مهمة حول أهمية التغذية الصحية لمرضى السكري والتي تشكل ركناً أساسياً في تجنب الإصابة بالمضاعفات العديدة التي تحدث بسبب السكري ومنها أمراض العيون والأعصاب والكلى.

نصائح ودراسات

وغرد الدكتور عمر حسين بأهمية ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً من أجل تحقيق فوائد كبيرة، حيث إن 58% من حالات السكري من النوع الثاني يمكن معالجتها أو تفاديها من خلال اتخاذ خطوات ذكية صحية.

وشارك عامر الزايدي بدراسة أميركية حديثة أشارت إلى دور مرض السكري في فقدان الذاكرة والخرف، وقال إن الباحثين في جامعة هارفارد تعقبوا 40 حالة مصابة بالسكرى من النوع الثاني على مدار عامين بمعدل أعمار 66 عاماً وكان عدد المصابين منهم بالسكري من النوع الثاني 19 مريضاً خضعوا إلى اختبار للوظائف الإدراكية والذاكرة..

كما صورت أدمغتهم بالرنين المغناطيسي وكرر الباحثون الاختبار نفسه بعد عامين، وبينت النتائج أن المصابين بالسكري من النوع الثاني كان لديهم تراجع وانخفاض في القدرة على تنظيم تدفق الدم في الدماغ ما يؤثر سلباً في الذاكرة ووظائف الدماغ.

وصفة النجاة

الدكتور حسني علوان أخصائي أمراض الغدد قال إن البحوث الطبية الجديدة، أثبتت أن أساليب الحياة الصحية التي تشمل اختيار حمية غذائية صحية وأنشطة بدنية يومية كفيلة بحماية الإنسان من النوع الثاني من السكري أو تأخير إصابته به، وهو النوع الذي يصيب قرابة 90% من مرضى السكري حول العالم وفق أرقام منظمة الصحة العالمية.

شركة «صحة» شاركت من جهتها بتغريدة «قلل من إصابتك بمرض السكري عن طريق ممارسة الرياضة والحفاظ على الوزن المثالي وتناول الطعام، الصحي وتوقف عن التدخين».

تحذير من الانتشار

غردت «شمة» بأنه في عام 2014 كان 9% من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر مصابين بداء السكري وفي عام 2012 كان داء السكري سبباً مباشراً في 1.5 مليون حالة وفاة، ويحدث ما يزيد على 80% من هذه الوفيات في الدول الفقيرة والنامية.