اصطحاب الأطفال إلى المناسبات العامة من الأمور المزعجة للوالدين أحياناً؛ خصوصاً من هم في سنوات عمرهم المبكر قبل الروضة والمدرسة، لكونهم غير واعين لتصرفاتهم وسلوكياتهم، فربما يؤدي شعورهم بالملل إلى القيام بأعمال غير مسؤولة تؤدي في نهاية المطاف إلى إفساد الأجواء العامة للمناسبة.

كقيامهم بتدمير أو العبث بتنسيق الطاولات المرتبة لاستقبال الضيوف، أو الدخول في نوبات بكاء بصورة مستمرة تتسبب في تذمر الحضور، ومن المحرج أيضاً؛ إجبار الصغار لذويهم على تقديم بعض الأطعمة لهم، وبالتالي فتحها قبل المدعوين.

مأزق وأعذار

في المقابل قد يرفض العديد من الأشخاص حضور المناسبات التي لا يسمح فيها بدخول الأطفال، خصوصاً الأم التي تكون في مأزق وليس لديها خيار سوى تلبية الدعوة أو رفضها العناية بالأطفال الذين لا تستطيع أن تتركهم في المنزل ولا يمكن لها اصطحابهم إلى المناسبة، وهذا الأمر يفرض على العديد من الأشخاص البحث عن أعذار تبرر عدم حضورهم ومشاركتهم الاجتماعية في مناسبات مختلفة.

بطاقة دعوة

قد يكون اتخاذ القرار بعدم حضور المناسبة نابعاً من قناعة الشخص وحرصه على عدم إفساد المناسبة، وإن كنا في بعض الأحيان نجد أن بطاقة الدعوة مذيلة بعبارة «الرجاء عدم اصطحاب الأطفال» أو «البيت جنة الأطفال» وسواها من المقولات المحرجة وربما المنصفة أحياناً.

في موازاة هذا الواقع هناك العديد من الخطوات يجب اتباعها من قبل المدعو وصاحب الدعوة لتخطي مثل هذه الصعوبات التي تتكرر في حفلات الزفاف على وجه التحديد.

أدوات تسلية

من الخطوات الإيجابية التي تحسب لصاحب الدعوة وطريقة تنظيمه؛ تخصيص غرفة صغيرة أو قسم جانبي معزول عن الحفل، لإتاحة الفرصة للأسر بترك أبنائها في هذه الزاوية وهم مطمئنة وسعيدة بالمشاركة.

ويفضل أن تحتوي الغرفة على شاشات تلفزيون أو ألعاب إلكترونية تناسب مختلف الأعمار، أو تزويدها بأدوات تسلية كأقلام التلوين، ومجلات خاصة بالأطفال؛ وغيرها من الأمور المسلية، وإذا تسنى لصاحب الدعوة تخصيص مشرفين من ذوي الخبرة، للعناية بالأطفال، فإن ذلك يجعل الوضع أكثر أريحية.