كما تسميتها «الحياة الجامعية»، فهي لا تقتصر على الاستزادة بالعلم، بل تغذية العقل بكل نشاط يفضي إلى خبرة حياة سليمة.. نادي العلوم الصحية في جامعة زايد في أبوظبي مثال على ذلك، إذ شارك في تنظيم أكثر من 50 ندوة وفعالية للتوعية بالأمراض المزمنة، شملت العديد من الفعاليات بمشاركة أعضاء النادي من مختلف كليات الجامعة وعدد من الأطباء والمهتمين والباحثين المتخصصين في الجامعة.

وتتضمن خطة أنشطة النادي الحرص على تفعيل المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي والتي تشكل أحد عناصر استراتيجية الجامعة الانسانية والاجتماعية. وتحرص عضوات النادي اللواتي يتجاوز عدد منتسباته 30 طالبة، على المشاركة في الفعاليات الداخلية والخارجية، لاستعراض نشاطاتهن وبرامجهن التي أقيمت خلال العام الجاري وما سيتم تنظيمه خلال الفترة المقبلة، ليتمكن من جذب الطالبات للانضمام للنادي.

شيخة النعيمي رئيسة نادي «العلوم الصحية»، توضح أن النادي كحال الأندية الطلابية بجامعة زايد دائماً ما يقدم أعمالاً تطوعية تخدم المجتمع داخل الجامعة أو خارجها، حيث يشارك أعضاء النادي في الفعاليات المجتمعية، بهدف التعريف بدور النادي وتقديم «برشورات» توعوية.

وتضيف إن انضمامها لنادي «العلوم الصحية» ساهم في تنمية الجوانب المعرفية لديها وزيادة وعيها تجاه المواضيع والقضايا العامة التي تشغل المجتمع.

أما عليا فريد العضو في النادي فتشير إلى حرص النادي على إقامة ندوات تثقيفية والمشاركة في المعارض والأنشطة المعنية بالصحة العامة، لافتة إلى أن النادي أعد خطة لعقد عدد من الندوات وورش العمل تهدف إلى نشر الثقافة الصحية بين جميع طالبات الجامعة.

وتشير أمل الخوري مديرة الأنشطة الطلابية والفعاليات في جامعة زايد، إلى دور الأندية في تحفيز الطلبة على المشاركة في برامج الخدمة العامة، وتنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية وتطور خصائص القيادة والريادة لديهم.