تعمل وزارة الشؤون على إطلاق الكثير من المبادرات التي تُعنى بتطوير قدرات ذوي الإعاقة، وذلك انطلاقاً من مراكزها المنتشرة في الإمارات، حيث أطلق مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين مشروعاً لتدريب وتأهيل الطلبة من ذوي الإعاقة الذهنية، يهدف لصناعة الوسائل التعليمية من الخشب وجعلهم أفراداً منتجين وفاعلين في مجتمعهم، وضمان تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص، والعمل على إدماجهم في المجتمع من خلال المشاريع المبتكرة والمميزة.

يحتوى المصنع على أفضل الأجهزة التي تعمل وفق أحدث التقنيات التي تضمن وفرة الإنتاج بالإضافة إلى توفير بيئة عمل آمنة وخالية من المخاطر للطلبة العاملين في المشروع.

وتبرز أهمية المشروع كونه أحد مشاريع التأهيل المهني التي ينفذها مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين، خاصة أن الإمارة تواجه ندرة في توفير فرص عمل حقيقية للمعاقين، كما يتميز المشروع من حيث نوعية المنتجات المعروضة، إذ أنها مواد مطلوبة بشكل كبير من قبل الحضانات والمدارس في المرحلة التأسيسية ومراكز ذوي الإعاقة.

ويوفر المشروع جانباً ابتكارياً يتمثل في قدرة الطلبة على ابتكار وتصنيع الوسائل التعليمية بشكل مميز وحرفي، فضلاً عن توفيره بعض الحقائب الابتكارية التي تفحص القدرات الخاصة بكل معاق، مثل حقيبة «بورتج» ويتم من خلالها قياس العمر العقلي للطفل وتحديد مستوى موهبته التي يتميز بها..

بالإضافة إلى حقيبة «بيب» وهو اختبار يمكن الفاحصين من تحديد وجود اضطراب التوحد ودرجته لدى الأطفال، وحقيبة «المونيسوري» التعليمية التي تساهم في اكتساب مهارات القراءة والكتابة والرياضيات للمراحل الأساسية.

وتعود الوسائل التعليمية بفوائد كبيرة منها تنمية والمواهب الإدراكية والحركية واللغوية والتواصل مع الآخرين والمهارات البصرية الحركية، فضلاً عن تنمية مهارات القراءة والكتابة والتعلم بشكل عام.