تحمل مؤسسة محمد بن راشد للإسكان على عاتقها توعية المستفيدين بالعديد من الممارسات والسلوكيات التي يؤدي الالتزام بها إلى تحقيق أهداف وتوجهات المؤسسة الرامية إلى إسعاد المواطنين، من خلال توفير مسكن لكل مواطن وزيادة عمره الافتراضي.
وهناك العديد من المبادرات والرسائل الهادفة تسعى المؤسسة لنحو في المجتمع بين الحين والآخر، لتثقيف المواطن ورفع درجة وعيه في الممارسات السليمة للبناء والصيانة وحماية المسكن والبيئة والحفاظ على الطاقة والحقوق المجتمعية والإنسانية من خلال وسائل الإعلام المختلفة، بشكل دوري وعلى مدار السنة لضمان تحقيق أفضل النتائج الموجودة.
محاضرات وورش
من المبادرات التي أطلقتها المؤسسة في هذا الإطار «بيتي بيئتي» التي بدأت عام 2012 بهدف تعريف الأفراد بأهمية المحافظة على البيئة من خلال الاهتمام بنظافة المكان الذي نعيش فيه، سواء كان البيت أو المدينة، لأن النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة ومظهر من مظاهر الإيمان.
عن تفاصيل المبادرة قال هيثم الخاجة مدير مكتب الاتصال المؤسسي والتسويق بمؤسسة محمد بن راشد للإسكان؛ إن هناك العديد من المحاضرات التي تم تنظيمها للتعريف بأهداف المبادرة وممارستها خلال الأعوام الماضية في مؤسسات مختلفة منها:
محاكم دبي وجامعات ومدارس الإمارة، والتي صاحبتها ورش بيئة وحملات متنوعة كحملة «اصبغ معنا» التي انطلقت في المناطق التي تشرف عليها المؤسسة لمكافحة ظاهرة الكتابة على الجدران، وكذلك حملة اليوم الأخضر الرامية إلى المحافظة على المزروعات والرقعة الخضراء التي تزين المساحات المحيطة بالمنازل وخارجها.
مسؤولية مشتركة
وأضاف الخاجة أن المؤسسة أطلقت كذلك حملة «تنظيف السكيك» لإزالة الأوساخ والشوائب من المناطق والمساكن التي أنشأتها المؤسسة كمنطقة الورقاء الرابعة، ومنطقة عود المطينة وغيرها من المناطق، وقد انضم لتلك الحملة التطوعية البيئية عدد من موظفي المؤسسة من القطاعات والإدارات كافة..
مشيراً إلى أن الحفاظ على المناطق السكنية التي يقطنها المواطنون والمناطق العامة، واجب وطني ومسؤولية مشتركة، خصوصاً وأن نتائج هذه الحملات تصب مع المساعي الحثيثة التي تبذلها الدولة في حماية البيئة والمحافظة على الصحة العامة وتقليل البصمة الكربونية.
وأوضح الخاجة أن المؤسسة قطعاً شوطاً كبيراً في تحقيق أهداف هذه المبادرة، حيث تمكنت خلال سنواتها الماضية من تحقيق ما يزيد على 75% من أهدافها، وذلك ما انعكس بصورة واضحة على نظافة البيئة والوعي الذي أظهره المواطنين في حماية المساكن والقضاء على الظواهر السلبية التي كانت تشوه المنظر العام أو تقلل العمر الافتراضي للمساكن.
وأشار إلى أنه بجانب ذلك؛ تعمل المؤسسة في الوقت الحالي على وضع خطط وتصورات لإطلاق عدد من الفعاليات التي تضمن استمرارية مبادرة «بيتي بيئتي» في قالب جديد ليواكب التطورات الجديدة والتغيرات والمشاكل التي يواجهها المستفيدون، ويزيد من خبراتهم في التعامل مع المساكن ومرافقها بصورة آمنة.


