أعلن معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي عن توجه الهيئة إلى تأسيس مجموعة من المراكز الطبية البحثية، المجهزة بأحدث التقنيات، والتي يقوم عليها نخبة من الكوادر الطبية والمتخصصة في علوم الغذاء والتغذية، إلى جانب حزمة التشريعات والضوابط، التي تستهدف تعزيز صحة أفراد المجتمع ولياقتهم البدنية.

جاء ذلك خلال افتتاح معاليه أعمال مؤتمر دبي للتغذية، الذي انطلق في دورته الأولى، أمس، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة لافتة من النخب الطبية وخبراء واختصاصيي التغذية من داخل الدولة وخارجها.

دعم

وقال معاليه في مستهل كلمته: إننا نفخر في دبي ونعتز بما يحظى به القطاع الصحي من رعاية كريمة من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والاهتمام البالغ من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، مؤكداً أن هذا الدعم اللامحدود هو ما يمكن الهيئة من العمل وفق استراتيجية محددة المعالم لكل ما له تأثير على الصحة، بما في ذلك التغذية التي تأتي كأحد البرامج الدائمة في خطط الهيئة ومبادراتها.

وأضاف معالي القطامي: لم يعد الغذاء مرتبطاً بمفاهيمه القديمة المتعلقة بمدى وفرته، لافتا إلى أن نوعية الغذاء ودرجة سلامته ونوعيته، أصبحت هي المؤثر المباشر في الصحة العامة للأفراد، وهذا بالتحديد ما تؤكد عليه الهيئة في هذا المؤتمر، الذي تعقده للمرة الأولى، لمناقشة أهم المستجدات في علوم الغذاء والتغذية العلاجية، وبلورة رؤية واضحة للتعامل مع التحديات الكبرى في مجال الغذاء السليم، وما يرتبط بذلك من قضايا صحية معاصرة.

نقاش

وذكر أن مؤتمر دبي للتغذية يركز بمضمونه وأهدافه، ونخبة المشاركين فيه، على عمق الإشكاليات والقضايا العالقة بالتغذية والصحة، وحزمة الأمراض المتصلة بنوعية التغذية، التي باتت تمس حياة الأفراد، وتشغل القائمين على المؤسسات الصحية، والمخططين لاقتصاديات الدول، وكل المهتمين بالتنمية البشرية، ممن وجدوا أنفسهم أمام تحديات كثيرة من بينها ما يتعلق بالتغذية الوقائية والعلاجية، موضحاً أن هذا هو المفهوم الشامل لمجمل قضايا التغذية، التي يتحدث عنها العالم، والتي توليها هيئة الصحة بدبي جل اهتمامها.

وأضاف أن هيئة الصحة بدبي تعمل على تأصيل مفاهيم جديدة للغذاء السليم، ونشرها في أوساط المجتمع، فضلاً عن تأسيس وحدات تغذية خاصة أكثر تطوراً لتكون جزءاً رئيساً من أقسامنا الطبية في مستشفياتنا ومراكزنا الصحية المتخصصة، من أجل دعم الجهود الكبيرة المبذولة، للوقاية والعلاج من أمراض السمنة والسكري، وما يتصل بذلك من أمراض مزمنة أخرى.

وقال معاليه: إن هيئة الصحة بدبي، وهي تحرص على توثيق شراكتها بجميع المؤسسات المعنية من أجل خلق أنماط غذائية سليمة، فإنها تؤمن بأن الغذاء الصحي هو الطريق الأفضل للوقاية من الأمراض، وقد تصدر هذا المفهوم رسالة استراتيجيتها الجديدة، التي تستهدف توفير كل مقومات المجتمع الصحي والسعيد.