أكد عدد من المسؤولين في الشارقة أن إنشاء وإنجاز منازل للمواطنين في مختلف إمارات الدولة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات، دلالة على أن المواطن في ذهن قيادته دائماً وأبداً.

وقالوا إن هذه المكرمة كغيرها تهدف إلى توفير الأمان الاجتماعي لأبناء الدولة من خلال توفير السكن المناسب الذي يساعدهم على الاستقرار وتخفيف أعباء الحياة ومتطلباتها عنهم.

سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس الشارقة للتعليم قال: «نثمن عالياً مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، والتي هي واحدة من سلسلة مبادرات لا تنقطع أبدا عن أبناء الدولة التي يلهج أبناؤها بالدعاء لسموه بموفور الصحة والعافية، مجددين العهد والوفاء والالتفاف حول القيادة الحكيمة».

وقال علي بن مبارك بن حنيفة عضو المجلس الاستشاري السابق في الشارقة: لا يوجد بيت لم تدخله مكارم قيادتنا الرشيدة التي لا تدخر جهداً من أجل توفير حياة مستقرة لأبناء الدولة، لافتاً إلى أن تأمين سبل العيش الكريم يعتبر استمرارية للنهج الإنساني النبيل الذي كرسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني اتحاد الدولة ومؤسسها، وسار عليه صاحب السمو رئيس الدولة منذ توليه الحكم، وإن دل هذا على شيء، فإنه يدل على مكانة أبناء الدولة في فكر القيادة.

وقال حمد المهيري تربوي سابق إن أهم الاحتياجات الأساسية للإنسان، والتي تسهم في تلبية حاجاته للشعور بالأمن والاستقرار قد تحققت في إمارات الخير بوجود قائد يتلمس احتياجات شعبه وينفذ مبادرات ومشاريع ومكرمات تمنحهم حياة سعيدة مستقرة تجعلهم بالفعل «محظوظين» لأنهم أبناء الإمارات.

وثمن المهيري اهتمام القيادة بتوفير كل سبل العيش الكريم، وحرصها على كل ما من شأنه توفير الحياة الكريمة والمستقرة للمواطنين