أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات: «أن الأمة التي تقدر الشباب ولا تستخف بأحلامهم ولا تستصغر إنجازاتهم هي الأمة التي تتقدم وتسهم في صناعة التاريخ، ولذلك نحن هنا اليوم لتكريم الشباب المتميزين».
جاء ذلك خلال الحفل الذي كرّم فيه سموه كوكبة من الشباب الإماراتيين الذين كانت لهم إسهامات متميزة في برامج مؤسسة الإمارات، إضافة إلى ممثلي المؤسسات المانحة الذين كان لجهودهم وإسهاماتهم دور مهم في دعم أهداف وبرامج المؤسسة خلال عام 2015، والذي نظمته مؤسسة الإمارات مساء أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، بحضور معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس دائرة النقل بأبوظبي عضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات المنتدب، إلى جانب ممثلي المؤسسات المانحة والشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة والمختصين العاملين في قطاع النفع والاستثمار الاجتماعي.
وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في مستهل كلمته، أهمية الشباب ودورهم في نهضة المجتمع وتعزيز تقدمه، وقال سموه: «إن الشباب يشكّلون الأغلبية من أبناء مجتمعنا الإماراتي، وهم الذين يديرون مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في الدولة، وهم الذين يديرون مدينة مصدر، وهم الذين يعملون على تجهيز مسبار الأمل، وهم من يديرون المطارات والقطارات، وهم الذين استشهدوا مع إخوانهم من أبناء الخليج، من أجل إرجاع الحقوق إلى أصحابها في اليمن، وهم الذين يتطوعون ويبتكرون ويخترعون ويعزفون ويكتبون».
وقال سموه: «أود أن أقول للمؤسسات المشاركة معنا في رعاية الأفكار والابتكارات الشبابية: إن عليها أن تفخر بأنها تسهم في صناعة المستقبل، وأنها خرجت من دائرة الفائدة الشخصية والسعي لتحقيق مكاسب مالية فقط، إلى هدف نبيل، وهو الارتقاء بالمجتمع ومنح المبدعين الفرصة ليكونوا ما يتمنون ».
من جهة أخرى، تم خلال الحفل الإعلان عن المشاريع الثلاثة الفائزة بـ«جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي 2015»، حيث فاز بالمركز الأول المشروع «غلوورك» من المملكة العربية السعودية، وحصل مشروع بعنوان «سلايسز- شريك صحتك» من الإمارات على المركز الثاني، وتقاسم المركز الثالث مناصفة كل من مشروع «شفاء.. شبكة الرعاية الصحية» من الإمارات ومشروع «احتويني لأكون معكم» من السعودية.
