فرحة غامرة واعتزاز وامتنان بثقة القيادة الرشيدة وحكومة الإمارات بالمرأة الإماراتية، مثلت أهم العناوين البارزة التي أدلت بها نخب مجتمعية من نساء الوطن بخبر تولي الدكتورة أمل القبيسي رئاسة المجلس الوطني الاتحادي التي تعتبر أول امرأة تتولى رئاسة برلمان عربي في العالم.
النخب النسائية الإماراتية عبّرت عن سعادتها بهذه الثقة التي أولتها القيادة الرشيدة لابنة الإمارات، لتتبوأ أعلى المناصب، وتسهم بشكل فعال في دعم مسيرة النماء والتنمية في الدولة، وأكدت أن تولي القبيسي قبة البرلمان الإماراتي إنجاز لكل نساء الوطن.
وقالت نورة السليطي، رئيسة وحدة البرامج التعليمية والثقافية والإعلامية في الاتحاد النسائي العام: «إن مشاعر الفرح والسرور اختلجت قلوب ابنة الإمارات بخبر تولي الدكتورة أمل القبيسي رئاسة المجلس الوطني الاتحادي، فنحن نعتبر ما حققته الدكتورة أمل من نجاح هو نجاحاً وتفوقاً لجميع نساء الوطن».
فخر
وأكدت السلطي أن هذا الإنجاز هو موضع فخر لكل من يعيش على أرض دولة متحضرة ومتقدمة، وهو تأكيد لثقة الدولة بنسائها، وما يمكن أن تحققه بتوليها رئاسة البرلمان، وهو الأمر الذي يزيد من ثقة واعتزاز وافتخار المرأة الإماراتية، بما حققته من مكتسبات بتوجيهات ودعم ورعاية القيادة الرشيدة.
مساواة
وقالت ندى خميس، ضابط أول اتصال جماهيري في تدوير، إن تولي الدكتورة أمل القبيسي رئاسة المجلس الوطني الاتحادي هو إنجاز لكل امرأة على أرض الدولة، وأكدت أن الإمارات كانت وما زالت سباقة إلى نصرة المرأة ومنحها حقوقها كاملة ومساواتها مع الرجل في المجالات كافة. وهنأت سمية المنصوري الدكتورة القبيسي بهذا المنصب، وقالت: «نهنئ أنفسنا أولاً بهذا الإنجاز، لأننا نعتبره إنجازاً لكل إماراتية، ونعاهد الله والوطن على أن تبقى ابنة الإمارات بالصورة المشرقة التي كانت وما زالت عليها في كل المجالات».
وقالت المحامية فايزة موسى: «اختيار أمل القبيسي لمنصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي يعد ترسيخاً لدور المرأة الإماراتية في المجتمع، واعترافاً بالمكانة المهمة التي حققتها دولة الإمارات، ليس في مجال المساواة بين الجنسين فحسب، ولكن بوصفها لاعبة جادة ومؤثرة في تحقيق تطلعات وأمل شعب دولة الإمارات أيضاً، وذلك لما يمثله المجلس الوطني من دور في دعم المجتمع المحلي بشكل عام والمرأة بشكل خاص».

