عبّر العديد من المسؤولين والموظفين عن فخرهم واعتزازهم برسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لموظفي الحكومة الاتحادية، صباح أمس، مؤكدين أنها ستكون حافزاً لهم إلى بذل المزيد من العطاء والجهد، لرفعة الوطن ونهضة دولة الإمارات.
وقال محمد خليل الشمسي، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء: »عندما فتحت بريدي الإلكتروني صباح أمس، ووجدت رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى موظفي الحكومة الاتحادية، شعرت بفخر واعتزاز كبيرين بقيادتنا الحكيمة التي دائماً تعمل على تعزيز دور المواطنين وتهتم بهم، حيث تعكس هذه الرسالة حقيقة مفادها أن جميع الموظفين في الحكومة هم في دائرة اهتمام سموه، وهذا ليس غريباً، فسموه عوّدنا دائماً على الأفكار الخلاقة والمبدعة التي من شأنها بث الروح والطاقة الإيجابية التي تسهم في رفع الأداء الوظيفي، وتشكّل حافزاً له إلى بذل المزيد من العطاء في خدمة الوطن«.
وأضاف: »أن سموه أسّس ركائز الابتكار في دولة الإمارات، وتعمل هذه الممارسة (الرسالة) على زرع قيم العمل والتقدير والعطاء والبذل وتقديم الغالي والنفيس، من أجل خدمة الإمارات حكومةً وشعباً، ونحن جميع الموظفين نقدر لسموه هذا الحرص الدائم على إسعاد الناس في جميع مواقع عملهم«.
تشجيع الابتكار
وأشار حسين البشر، مدير إدارة الاتصال الحكومي في برنامج زايد للإسكان، إلى أن: »صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أرسل رسالة إلى موظفي حكومة الإمارات، تشجعهم على تقديم الأفكار الجديدة والمبادرات المبتكرة التي من شأنها تغيير العمل الحكومي ودفعه إلى الأمام، بما يتوافق مع توجهات سموه في أن تصبح الإمارات في الرقم واحد«.
وأضاف أن مبادرة »أفكاري« من شأنها أن تعمل على تطوير العمل والخدمات التي تقدمها مختلف الجهات الحكومية من وزارات وهيئات لتحقيق إسعاد شعب الإمارات.
وأوضح أن هذه الرسالة تشجع الموظفين على التفكير خارج الصندوق، من خلال تقديم أفكار جديدة، تسهم في تحسين الخدمات والعمل الحكومي، كما تسهم في إيجاد بيئة علم مبدعة وغير روتينية، تشجع الموظف على العطاء المستمر، وتعمّق من حبه للعمل في سبيل إسعاد المتعاملين.
وذكر البشر أن رسالة سموه جاءت بعد يوم على إطلاقه مبادرة »أفكاري«، وكان لها أثر بالغ على جميع الموظفين الذين تلقوها، خاصة أنها أشعرتهم بأن القيادة قريبة منهم وتحرص دائماً على تحفيزهم وتشجيعهم على طرح الأفكار المتميزة، والعمل على تطبيقها في الجهات الحكومية المعنية، لافتاً إلى أن هذه الروح الإيجابية والدعم الكبير من القيادة للموظفين أسهما في نجاح دولة الإمارات في جميع الميادين، وعكس صورة حضارية عنها في مختلف بقاع العالم، وأصبحت قبلة للجميع.
مفاجأة سارّة
بدورها، أوضحت عائشة الدربي، مديرة مركز دبي لرعاية وتأهيل المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية، أنها فوجئت عندما اطلعت من خلال بريدها الإلكتروني على رسالة ممهورة بإمضاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يدعو فيها موظفي الحكومة الاتحادية إلى الاشتراك في إبداء آرائهم وأفكارهم التي تسهم في تطوير العمل الحكومي، بشكل ينعكس إيجاباً على الخدمات المقدمة للمواطنين في الإمارات.
تحفيز وتدعيم
وأكدت أنها شعرت، من خلال مبادرة »أفكاري«، بعظيم الفخر والامتنان لسموه، لما في هذه الخطوة من تحفيز وتدعيم لكل الأفكار التطويرية التي يعمل عليها كثير من موظفي الدولة، لافتةً إلى أن هذه الدعوة تتعدى التراتبية الوظيفية، للانطلاق إلى آفاق أبعد من الإبداع، إذ لا توجد قيود قد تحدّ أو تعطل أي موظف يسعى للتميز والإبداع عن أن يتقدم بمشروعه للجنة التي أقرها صاحب السمو للاطلاع على هذه الأفكار وتقييمها.
وأضافت أن سموه أراد أن يخرج بإبداعات موظفيه خارج إطار صندوق العمل الاعتيادي، نحو البحث والتطوير لأي عمل أو مشروع، من شأنه أن يحدث نقلة نوعية في الأداء الإجمالي لأي وزارة اتحادية، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة سيكون لها تأثير عظيم في الكثير من الموظفين الذين ينتظرون الفرصة للانطلاق بأفكارهم، بعيداً عن انتظار موافقات هنا وهناك، أو حتى وجود بعض العوائق التي قد تمنعه من التقدم إلى الأمام.
أفكار جريئة
من ناحيتها، أوضحت موزة الشومي، مديرة إدارة الطفل في الوزارة، أن سموه عوّد شعبه على الأفكار الجريئة التي تحمل تحدياً للانطلاق إلى الأمام والمستقبل، وهو ما يتجلى في كل مبادراته التي تحظى بكثير من التحدي الذي يتسم به سموه، موضحةً أنها شعرت بالسعادة والفخر عند قراءتها الرسالة، والاطلاع على مبادرة »أفكاري« التي عكست مدى الحرص الكبير الذي يوليه سموه للانطلاق بإبداعات أبنائه الموظفين إلى الأمام، وأنه بذلك يؤكد لهم أنه ما من طريق مغلق أمام ابتكاراتهم التي تسهم في رفع الأداء المهني للحكومة، ما يسهم في تقديم خدمات جيدة ومميزة للمراجعين في شتى الأماكن بالإمارات.
وذكرت أن إنشاء صندوق لرعاية الأفكار المميزة ودعمها مادياً ومعنوياً وإعلامياً، يوضح مدى الجدية التي ستعطى لكل الأفكار الإيجابية والمهمة التي ستغير إيجاباً، موضحةً أن هذا الأسلوب الإداري يجعل الموظفين في حالة نشاط فكري دائم، للبحث والدراسة لما سيضيف إلى أعمالهم التي يشتغلون بها، وهو ما أراده سموه، من استمرار هذا الزخم الكبير لدى موظفي الحكومة على الدوام.
عائلة واحدة
وأبانت وفاء حمد بن سليمان، مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد اليوم إلى إخوانه من موظفي الحكومة الاتحادية، وتوصيفها بهذا التوصيف، يؤكدان مدى حرص سموه على أن يكون العمل الحكومي بقيادته متسماً بصفات العائلة الواحدة، من هدف مشترك واحد ومراعاة واهتمام الآخرين بعضهم ببعض، وهذا ما يطمح إليه سموه، من إضفاء وتعزيز قيم حب العمل بين الموظفين ورؤسائهم، لافتةً إلى جملته الأخيرة التي أنهى بها رسالته، وهي ثقته الكبيرة بأفراد حكومته، وتطلعه إلى الأفكار التي تحمل طابعا ابتكارياً، خاصة أننا مقبلون خلال الأيام المقبلة على فعالية أسبوع الابتكار التي ستستنفر طاقات كل الهيئات والمؤسسات للاشتراك بإبداعاتهم فيها تحقيقاً لفكر واهتمام سموه.
وأوضحت بن سليمان أن العمل الحكومي يحتاج دائماً إلى تحفيز موظفيه نحو الأفضل، من خلال المبادرات والمسابقات التي تعنى بشؤون أعمالهم ومهماتهم، بعيداً عن الفكر الرتيب الذي لا يفيد.
قائد ملهم
وقالت عذراء النقبي، رئيسة قسم الإعلام والاتصال المؤسسي في جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية: »دوماً ننظر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بصفته قائداً ملهماً، يمنح شعبه القوة والطاقة الإيجابية، كي يبقى في المقدمة، ويحتكر الرقم واحد الذي يعشقه سموه، وجعلنا جميعاً مغرمين بهذا الرقم في كل شيء.
وأرى رسالة سموه بمنزلة طاقة إيجابية كبيرة، كما أن أقواله المحفزة ومبادراته المشجعة منحتنا الكثير لأن نعمل معه ونفكر ونبدع ونبتكر، فلا مجال للكسل، الجميع مدعو إلى المضي مع الركب والتحليق في آفاق رحبة، تتسع لكل المبتكرين لأن يُبرزوا ما لديهم ويطرحوه دون خوف أو خجل.
تطوير العمل الإداري
وقالت مريم الأحمدي، باحثة مجتمعية: »تعد رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، دليلاً على تطبيق القيادة الرشيدة أول مبادئ تطوير العمل الإداري الحديثة، ممثلةً في نشر مناخ عام إيجابي قائم على مبدأ الشراكة بين مسؤولي الإدارة والعاملين في المؤسسات المختلفة، وهي الشراكة التي لو تحققت ستتحول الوظيفة العامة من مجرد أداء عمل ما إلى معايشة وانتماء ورغبة صادقة وقوية، تهدف إلى تحقيق أعلى معدلات النجاح، ولهذا فإن رسالة صاحب السمو نائب رئيس الدولة تعني أن كل موظف في دولتنا الراسخة هو مسهم قوي في مسيرة البناء، بما لديه من أفكار متميزة تسهم في تطوير المستقبل الذي سيقوم كل منا بالمضي في تشييده.
وإنني أتقدم بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رسالته التي حملت أسمى معاني الرعاية والاهتمام بالأفكار والعاملين بالجهاز الإداري بالدولة، بما يدعم أجواء الانتماء، سواء لمؤسساتنا الوطنية أو لبلادنا إمارات الرخاء في ظل قيادتنا الرشيدة«.
تحفيز
وأضافت الدكتورة بدرية الشامسي، معلمة، أن »بو راشد دأب على تحفيز الموظفين، ولم يسبقه أحد في هذا على مستوى العالم أجمع، نقولها بكل فخر ومن دون مبالغة: ليت المسؤولين يتعلمون منه ويسيرون على هذا النهج، لأخرجت مؤسساتنا يومياً مبتكرين في كل المجالات، شبابنا محبون لوطنهم، ولديهم مواهب وقدرات خاصة في الابتكار، الجو العام عندنا يفسح المجال أمام الجيل بما يتلقاه من أفضل أنواع العلوم أن يعطي ويبتكر«.








