اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع البرنامج النهائي لفعاليات أسبوع الابتكار الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والذي سينطلق في 22 من نوفمبر الجاري وعلى مدى أسبوع من الانشطة والفعاليات المتميزة في كافة مراكز الوزارة المنتشرة في الدولة.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن حرص تنظيم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لأسبوع الإمارات للابتكار يأتي في المقام الأول تجسيداً لرؤية الإمارات الاستراتيجية، واستجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأن يكون عام 2015م، عاماً للابتكار والإبداع وتخصيص أسبوع إماراتي للابتكار بمشاركة الجهات الحكومية والخاصة.

وقال معاليه إن اهتمام وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بهذا الاسبوع يأتي مواكباً لتحول دولة الامارات العربية المتحدة نحو المجتمع الابتكاري، مشيرا معاليه الى أن الق يادة الرشيدة في الدولة بقيادة وتوجيهات صاحب السمو الوالد، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة أعزّه الله، ومتعه بموفور الصحة والعافية، تسعى وبشكل قوي الى التحول لمجتمع معرفي فعال ذي قدرة تنافسية عالمية، موجهاً الشكر لما تقدمه القيادة من دعم مادي ومعنوي ورؤية شاملة لتعزيز ثقافة الابتكار في المجتمع الإماراتي.

خطة متكاملة

وأضاف معالي وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن القيادة لديها خطة متكاملة تسعى من خلالها إلى دعم تحول الإمارات الى وطن معرفي تقني متطور من خلال إعداد عناصر شابة موهوبة مبتكرة وبأعداد كبيرة تتسم بروح قيادية كبيرة، لكي تدعم تنفيذ الخطط والمشاريع ذات العلاقة في السنوات القادمة، لافتا معاليه إلى أن التوجيهات المستمرة للقيادة في الدولة تؤكد على أهمية العناية بالمبتكرين والمبدعين لما يمثله من ذخيرة للدولة في مستقبلها، والاهتمام بهم لتطوير ابتكاراتهم لما فيه خدمة للوطن لكي يكونوا جيل نواة المستقبل الواعد، وقادة التحول إلى مجتمع المعرفة.

مشاركة

ودعا معاليه الجميع إلى الحرص على الحضور والمشاركة في هذه الفعاليات خلال اسبوع الامارات للابتكار والتي تضم سلسلة من الفعاليات تهدف إلى ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزز قيمته في المجتمع وتثري النقاش والحراك، مشيراً معاليه إلى أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية وضعت برنامجا شاملاً من الفعاليات تتوزع وتمتد في كافة إمارات الدولة من خلال جميع مراكز الوزارة لتشمل الجميع من مختلف الأعمار من مواطنين ومقيمين فيضم البرنامج مؤتمرات، معارض، ورش عمل، جلسات عصف ذهني وندوات، بجانب اطلاق مبادرات ومسابقات للابتكار.

وأضاف معاليه انه لكي يتمكن الفرد من الوصول إلى الإبداع لا بد أن يبدأ بالتفكير الابتكاري كما ان الابتكار أصبح يمثل إحدى الضروريات لارتقاء وتطور الدول، خاصة بعد أن أصبح العالم فِي تزايد متواصل من الطموحات بدول العالم المتقدم على اختلاف أنماطها وأنواعها وفي صعود متواصل، فلم يصبح كافيا الان أو حتى مقنعا أداء العمل بالأساليب الاعتيادية والتقليدية لأن الاستمرار في العمل بالشكل التقليدي يؤدي إلى الوقوف دون تطور، وبالتالِي تراجع عنِ مسيرة التقدم الذي تعيشه بعض الدول في العالم، لذا كانت الإمارات من أولى الدول العربية التي سعت إلى تعزيز وترسيخ ثقافة في الابتكار ووضعته على رأس قائمة الاهتمام في الدولة.