ذكرت «اليونيسيف» في كلمتها في قمة حماية الطفل، أن جميع الأطفال لهم الحق في الحماية من العنف والاستغلال والإيذاء، إلا أن ملايين الأطفال في جميع أنحاء العالم من كافة الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية، والفئات العمرية والأديان والثقافات يعانون يومياً من العنف والاستغلال والإيذاء، وهناك ملايين آخرون معرضون للمخاطر.

وذكرت «اليونيسيف» أنها تعمل مع شركائها على تحقيق هدف التنمية المستدامة، والذي يدعو الدول الأعضاء للقضاء على العنف ضد الأطفال، كما أشارت المنظمة إلى أنه كثيراً ما يُمارس العنف والاستغلال والإيذاء من قبل شخص معروف للطفل، بما في ذلك الآباء والأمهات وغيرهم من أفراد الأسرة، والمربون والمعلمون والأطفال الآخرون، ما يؤثر في صحة الأطفال الجسدية والنفسية على المدى القصير والطويل، ما يضعف قدرتهم على التعلم والاندماج في المجتمع، ويؤثر في انتقالهم إلى مرحلة البلوغ مع آثار سلبية لاحقاً في الحياة.

وتم تنفيذ مبادرات في 17 دولة بالعالم، وحثت الحكومات على الالتزام بحماية الأطفال من الاستغلال الجنسي عبر شبكة الإنترنت؛ ضمن أجندة أوسع لحماية الطفل؛ وقد كانت هناك نتائج مشجّعة في بعض الدول المشاركة التي استطاعت تسليط الضوء على الزوايا المظلمة في الشبكة العنكبوتية العالمية، لتصبح مكاناً آمناً للتعليم والاستكشاف.