تحرص القيادة الرشيدة على تعزيز مسيرة تمكين المرأة في مختلف قطاعات الدولة وعلى رأسها تفعيل مشاركتها في العمل البرلماني من خلال عضوية المجلس الوطني الاتحادي سواء كانت منتخبة أو معينة والذي تأكد من خلال إتاحة الفرصة للمرأة بالتواجد بكثافة في قوائم الهيئات الانتخابية في الإمارات المختلفة .
وفتح المجال أمام ترشحها ومنافسة الرجل في الفوز بنصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي أو من خلال مساندتها ودعمها من خلال تعيين أكثر من عضوة ممثلين للإمارات في المجلس والذي توج بتعيين 8 أعضاء في الدورة الجديدة للمجلس في الفصل التشريعي الـ 16 أي ما نسبته 22.5 % من نسبة الأعضاء في المجلس.
والمتابع لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي يرى أن امرأة واحدة فازت بعضوية المجلس في الثلاث تجارب انتخابية شهدتها الدولة حتى الآن منذ بدء برنامج التمكين السياسي وانتخاب نصف أعضاء المجلس بعدد 20 عضواً من إجمالي عدد أعضاء المجلس البالغ 40 عضواً حيث فازت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي عام 2006 والدكتورة شيخة العري في انتخابات 2011 وناعمة الشرهان في انتخابات 2015.
تميز
وبقراءة في عضوات المجلس عن الدورة الجديدة 2015 فيبلغ عددهن 9 عضوات ويشكلون ما نسبته 22.5% من إجمالي عدد أعضاء المجلس البالغ عددهم 40 عضواً ومن بين العضوات واحدة فقط تم انتخابها وهي ناعمة عبد الله سعيد الشرهان عن إمارة رأس الخيمة .
وتم تعيين ثمانية عضوات هن الدكتورة أمل عبد الله القبيسي ونورة هلال الكعبي عن إمارة أبوظبي وهما عضوتان سابقتان بالمجلس وتتمتعان بخبرة برلمانية حيث كانت الدكتورة أمل القبيسي أول امرأة منتخبة في تاريخ المجلس الوطني الاتحادي في انتخابات 2006 وتم تعيينها في الدورة الماضية 2011 وانتخبت نائباً أول لرئيس المجلس بينما كانت نورة الكعبي عضوة معينة في الدورة الماضية الفصل التشريعي الخامس عشر.
وعن دبي تم تعيين كل من عزة سليمان بن سليمان وهي عضوة في المجلس للمرة الأولى وعفراء راشد البسطي وهي عضوة سابقة تم تعيينها في الدورة الماضية للمجلس وعن إمارة الشارقة تم تعيين عائشة سالم أحمد بن سمنوه وتم تعيين الدكتورة نضال محمد الطنيجي عن إمارة رأس الخيمة وبذلك تعود مرة أخرى إلى عضوية المجلس بعد أن كانت عضوة معينة في الدورة قبل الماضية للمجلس وفي الفجيرة تم تعيين علياء سليمان موسى الريايسة وعن أم القيوين تم تعيين عايشة راشد سلطان آل علي.
وتنافس في السباق الانتخابي للعام 2015 ما مجموعه 330 مرشحاً من جميع الإمارات، من بينهم 74 مرشحة فازت منهن امرأة واحدة وهي ناعمة الشرهان وبلغت نسبة مشاركة الإناث في العملية الانتخابية 38.94 ونسبة مشاركة الذكور بلغت 61.06 %.
وشهدت انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2006 تقدم 65 امرأة للترشح من أصل 456 مرشحاً لعضوية المجلس الوطني أي بنسبة 14.25% من إجمالي المرشحين، وأسفرت هذه الانتخابات عن انتخاب أول امرأة إماراتية لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في الفصل التشريعي الرابع عشر .
وهي الدكتورة أمل القبيسي وتم تعيين 8 نساء أخريات، حتى أصبح المجلس الوطني الاتحادي في فصله التشريعي الرابع عشر يضم في عضويته 9 نساء يمثلن نسبة 22.5 % من مجموع أعضاء المجلس والعضوات اللاتي تم تعيينهن في هذه الدورة هن الدكتورة فاطمة حمد ناصر المزروعي وفاطمة غانم المري وميساء راشد غدير ونجلاء فيصل العوضي والدكتورة عائشة محمد خلفان الرومي والدكتورة نضال محمد الطنيجي وعلياء سالم السويدي وروية سيف بن السماحي.